بلنسبه ليال الانتظار راح اعطيك حلول ولعل تستفيدي منها
وقد يتساءل البعض عن الحل لهذا المرض الذي كثيرا ما يواجه الإنسان في المواقف .
إن الحل يكمن في العلم بالغضب وأثره وعواقبه لأن الإنسان فاعل عملي، أي أن العلم له مدخلية في فعله فإذا علم الإنسان بهذا نفرت النفس منه وحكم بهذا بالإبتعاد عنه أولا.
وثانيا: الإيمان فيجب علي أن أقوي إيماني وخوفي من الله سبحانه وتعالى وأعمل لمرضاته وأن أبتعد عن كل مبعد عن ساحة قربه والذي منه الغضب كما عرف من روايات أهل بيت العصمة .
ثالثا: أن أتخذ مواقف أئمتي وسادتي العترة الطاهرة عليهم أفضل الصلاة والسلام، ورأس الهرم النبي الأكرم صلى الله علي وآله وسلم قدوة لي في أمثال هذه الحالة، كما في غزوة الخندق عن مولانا أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام عندما أراد أن يقتل رأس الكفر عمرو بن ود العامري حين بصق عليه عمر فقام عنه، ورجع فاحتز رأسه، وتعجب المسلمون من فعله وعندما سألوه عن السر، أجاب لو قتلته حينها لكان القتل لنفسي، وإنما أردت أن أقتله لله سبحانه وتعالى فهذا يدعونا إلى أن نجعل الغضب لله وفي الله فقط، لا للإنتقام النفسي .
وكذا قضية مولانا الإمام علي بن الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام حين سكبت الجارية الماء الحارعلى ابن له فقتلته فقالت : والكاظمين الغيظ فأجابها عليه أفضل الصلاة والسلام كظمت غيظي فقالت: والعافين عن الناس أجابها عليه أفضل الصلاة والسلام عفوت عنك فقالت : والله يحب المحسنين فأجابها : أنت حرة لوجه الله سبحانه وتعالى .
أليس من الحري بنا الإقتداء بهم عليهم أفضل السلام. أليس هم الذين دعونا لإطاعة الله حين قالوا: شيعتنا من أطاع الله؟
رابعا :الإبتعاد عن الأمور التي تدعوا إلى الغضب .
خامسا : التغيير في وضع حالة الغضب إن كان واقفا في حاله، ومس الجسد إن كان المغضوب عليه رحما