عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 03-28-2013, 09:06 PM
علآوي علآوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 







افتراضي

توحيد الافعال

تعريفة
يجب الاعتقاد بأن الخلق والرزق والإحياء والإماتة وغيرها من الأفعال الكونية والإمكانية التي تسمى بالصفات الفعلية كلها مختصة لله تبارك وتعالى ، لا تكون إلا بأمره ومشيئته ، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ( ... هو الله الخالق البارئ المصور ... ) . ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) . ( ... ربي الذي يحيي ويميت ... ) فلا يشاركه فيها أحد .

المخلوقات بعضها سبب لبعض :
فالأرض والسماء والعناصر والفصول ، والآبـاء والأمهات وحملة العرش وغيرهم وغيرها من دون استثناء ، وسائل وأسباب كما قال الإمام الصادق عليه السلام : ( ... أبى الله أن يجري الأشياء إلا بأسبابها ... ) فقد اقتضت حكمته جلّ وعلا أن يجعل بعضاً من مخلوقاته سبباً للخلق أو وسيلة للرزق أو علة للإحياء والإماتة .

حملة العرش :
كما أن حملة العرش وسائل للأفعال الأربعة التي بها قوام الوجود فميكائيل للرزق وإسرافيل للحياة وعزرائيل للموت وجبرائيل للخلق ، وهم يستمدون الفيض من الملائكة العالين الذين يحملون العرش فوقهم . وهم ( العقل الكلي والروح الكلية والنفس الكلية والطبيعة الكلية ) . فحملة العرش ثمانية كما هي صريح الآية الشريفة : ( ... ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ) .

لماذا صدرت معاجز الأنبياء والأولياء ؟ .
وما ظهر من بعض الأنبياء والأولياء من المعاجز والكرامات كخلق الخفاش وإحياء الموتى من المسيح وأمثالها من المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين . إما لإثباته مقاماتهم المنيعة من النبوة والإمامة ، وإما أنهم من جملة الوسائل الوجودية والأسباب الكونية بأمر من الجليل جل وعلا وهذا لا ينافي التوحيد .

الأسباب كلها خلق الله عز وجل :
فالأسباب العالية والوسائل المتعالية كالأسباب العادية والمسببات ، كلها خلقه وعبيده ليس لهم استقلال ولا طرفة عين أبدا ( ... بل عباد مكرمون . لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ) .




رد مع اقتباس