السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد
موضوع جميل ويستحق المناقشة
أنا آرى من وجهة نظري الآن في وقتنا الحاضر لاتستطيع التفرقة بين الأغاني والقصائد والأناشيد والمواليد وبعض الأوقات حتى اللطميات يكون اللحن غريب كأنه لحن افراح مو كأنه حزن على أهل البيت عليهم السلام.
فأنا أقول يعتمد حسب تقدير كل شخص إن كانت القصيدة تطرب الشخص المستمع نفسه فأتوقع يكون فيها أشكال في الشرع مثال : بعض الأناشيد للسيد حسن نصر الله أو الأناشيد الإيرانية ... أو غير ذلك عندما أنا أستمع إليها أجد في نفسي طبيعية لأحس بها إنها تطرب لكن يوجد البعض من الناس عندما يستمع إلى بعض القصائد للسيد حسن أو الأناشيد الآخرى يطرب عليها ممكن يوصل استغفر الله العلي العظيم إلى " الرقص " فهذه قصائد السيد حسن نصر الله لايوجد بها كلمات تدل على الرقص أو ماشابه لكن بعض الناس تطرب على أشياء يستغرب الواحد منها.
اختصاراً لكل هذا الكلام الذي طرحته وأكرر كلامي من وجهة نظري مجرد مايستشعر المرء نفسه أن هذه القصيدة تؤديه إلى الطرب وماشابه يفضل الابتعاد عنها وطبعا يفرق من شخص إلى آخر نفس ماذكرت في كلامي في الأعلى أن بعض الناس يطرب على قصائد السيد حسن نصر الله والبعض يستشعر هذه القصائد عادية فقط لاغير.
وأخيراً لايسعي إلا أن أشكر امواج حسينية على دعوتي لهذا الموضوع وأيضاً على كتابة هذا الموضوع المثير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع أجمل التحايا...
|