عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-19-2013, 11:23 PM
عاشقة علي الدلفي عاشقة علي الدلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 







افتراضي مَهما طَغَى الحُزنُ عَلى مَلامِحي يبقى بداخلي شموخي وكبريائي..


مَهما طَغَى الحُزنُ عَلى مَلامِحي يبقى بداخلي شموخي وكبريائي..
♥
♥
♥

دعُونِي أفشِي لكم أسرَارِي
وأروِي لكم تفَاصِيل حكَايَة بدَأت ولَم تنتهِي
ولا أعلَم متَى سترسِمُ اللحظَات ملامِح تسجِيل خروجها من الحياة ..
فهيَ بينَ أيدِي الرَّب يسيرهَا كيفمَا شَاء !
بدايَة هَل سمعتم بمصطلَح يسمَّى ( الأحاسيس) ..
الجمِيع يعلَم بأنَّ الأحاسيس: هي المشاعر والشعور والأحساس
ولكن ماقصدتهُ بمصطلَح الأحاسيس : ليسَ المشاعر والأحساس
إنمَا ( أحآسيس الأنثَى ) ..: هَل سمعتم عنهَا يومًا ؟؟
سَـ أخبركم مَن تكُون :







مقدمَة :








بسمِ الرَّب ذُو الجلال والإكرَام مَن منحَ الإنسَان الجنَان
ورسم الأقدَار كيفمَا أراد ، منذُ أوَّل يوم يولد فيه الإنسَان
وكل مافي حياته مدوَّن في كتاب ، لايعلَم الإنسَان كيفَ سيكُون
أم ماهو قدره في الحياة ، ولَن يستطِيع لأنَّ ذلكَ من علم الغيب .
كذلكَ هيَ أحاسيس لسَت ملاكًا وإنمَا هيَ كَـ سائِر البشر تخطئ وتصِيب ،
ولاتستطِيع أن تدرك كل ماتريد ..
لأنَّ : ماكل مايتمنى المرء يُدركهُ .. تجرِي الرِّياحُ بمَا لاتشتهِي السُّفن ( المتنبي ) .




رد مع اقتباس