عرض مشاركة واحدة
قديم 06-25-2013, 07:23 AM   #1
غاده كربلاء
زائر

افتراضي عندما يقتل الإحساس بتشبيهه بإحلام وأهيه !

كنت أنتظر أن ينطق
صمت أنثى كلمة تترد

صداها في مسامعي
في ضيقي
في همي
في وحدتي
لكنه اغتالني في غيرها
وقال إنك تحلم يا هذا؟
وقفت لحظة صمت مع نفسي
وتساءلت بماذا تماديت حتى
يقتل كل أحلام بسيطة تربت علي شرفات
أنفاسه وصدق إحساسه
نحر كلماتي كانت علي أعتاب البوح
وصار كل شي حقيقة في سراب
بعد شعل كل لهيب الشوق في داخلي
لكنه أخرسها
وبعد كل تضارب أنفاسي
في مساحة الليل الواسع
انتظارا له ومحاكاة كل شي
لكن في هذا اللحظة كل شي أصبح
أخرس لا يجيب؟
فتبدد الإحساس وتلاشي وأعلن غروبه؟
ربما عندما أدرك الآخرين إحساسنا
هو مجرد أحلام نوهم أنفسنا بها ؟؟
وستصبح منسيه في قادم الأيام
فأعلن الإحساس ثورة غضب؟
وتمردت الحروف
وهاج السكون
وتبرئ الشوق
وغادر الحنين
وساد الظلام في المكان
وبدأ يمر الوقت بطئ
لكن ستشرق شمس حلم الحقيقة
من جديد
وتتحقق الأمنيات
ويعانق الفرح سماء الكون
وتكبر زهور الحب
في كل جنائن العشاق

  رد مع اقتباس