![]() |
![]() |
![]() |
|
أخبار المجتمع يختص بجميع الأخبار المحلية والخليجية والدولية |
![]() |
|
أدوات الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
![]() ![]() اللهم صل على محمد وال محمد وعجل بفرجهم الشريف للأسف، فقد انصرف اهتمام الناس في العالم المعاصر إلى الأمور المادية، بينما طوى النسيان تقريبا الجوانب الأخلاقية و الإيمانية ، التي تبعث على استقرار النفس و اطمئنان البال، و على أثر ذلك، فقد الاتزان بين الجسم والنفس. فالعلماء وفي ظل العلوم التجريبية ،عملوا على تحسين الحياة المادية البشرية ،و وفروا ما من شأنه ،أن يريح الإنسان و يرفع عن كاهله عبءالأتعاب الجسمية، لكنهم لم يفكروا قط بعلاج لسلامة الفكر و إصلاح الأخلاق البشرية، و هذا كان السبب في خلق معاناة نفسية و ضغوط عصبية على عامة الناس بنسبة و أخرى، كان لجيل الشباب الحظ الأوفر منها ،وقد أدت به إلى الشعور بالحزن و القلق و الإضطراب و التشتت الفكري و إصابته بالرذائل الأخلاقية و الآلام النفسية ، مما ترك أثرا على قواه الجسمية شاء ذلك أم أبى، فأصبح سببا لتلف الجسم والإسراع نحو الشيخوخة. "يقول الدكتور (كارل): بالرغم من أننا بسبيل القضاء على إسهال الأطفال و السل والدفتريا و الحمى التيفوئيدية... الخ فقد حلت محلها أمراض الفساد و الانحلال. فهناك عدد كبير من أمراض الجهاز العصبي و القوى العقلية... انحلال النفسففي بعض ولايات أمريكا ، يزيد عدد المجانين الذين يوجدون في المصحات على عدد المرضى الموجودين في جميع المستشفيات الأخرى. وكالجنون فإن الإضطرابات العصبية، و ضعف القوى العقلية آخذة في الزيادة... إن الفساد العقلي ، أكثر خطورة على الحضارة من الأمراض المعدية التي قصر علماء الصحة و الأطباء اهتمامهم عليها حتى الآن". يقول الدكتور مولتز : « بد أن نعلم قبل كل شيء، أن عنفوان الجسم لا يتضمن عنفوان النفس و العقل، وكذلك فإن عنفوان العقل، لا يعني أبدا عنفوان الجسم. مع ذلك فهناك تأثير متبادل بين الأثنين إلى حد نجهل مستواه». فعنفوان الجسم عند بعض الناس يبلغ حد الكمال ، بينما يسير مسرعا نحو انحلال الروح و شيخوخة العقل، و على إثر ذلك يميل جسم أولئك الأفراد نحو الشيخوخة و العجز، و يكون تلف النفس سبباً للإختلال المفاجىء للجسد و يهدم أساسه. إن انهيار النفس و العقل هو من مميزات عصرنا الراهن، و مع أن الإنسان في هذا العصر حصل على نجاحات علمية كبرى، و تقدم تقدما كبيرا في العلم والصناعة ، مما لم يتسنى للماضين تصوره ، فإن شبابنا يبلغون الشيخوخة أسرع مما بلغها آباؤهم و أجدادهم، و هذا يتعلق بالحياة النفسية لعصرنا. فروح الشاب و عقله يشيخان بسرعة ،و يفقد قدرته لمقاومة المشاكل مواجهتها، و من هنا فإن شباب العصر الجديد ، يتعرضون في حياتهم اليومية إلى مؤثرات نفسية وعصبية كثيرة ضارة، و تلحق بهم عن هذا الطريق أفدح الخسائر. ولا نبالغ أو نقول جزافا إذا أكدنا أن شباب عصرنا الراهن بالنسبة لآباءهم و أجدادهم ، ينقلون مرة واحدة أقدامهم من عهد الحياة المليئة حيوية و جمالاً إلى فصل الضياع و التلفز ، فصعاب الحياة ومشاكلها المتزايدة تصنع من الشاب إنسانا مغلوبا على أمره ضجراً يائساً ضعيفاً عديم الإيمان، و عن هذا الطريق تهيأ متطلبات العجز والإنهيار النفسي". طريق النجاح على الإنسان المعاصر، أن يلجأ إلى قوة الإيمان تخلصاً من الأزمات النفسية و الاضطرابات الروحية، و يندفع بموازاة تقدم العلوم المادية إلى تقوية الجوانب الروحية و تعزيز الأسس الأخلاقية و الإنسانية، فالإيمان بالله و الإتكال على قدرته الأبدية، هو أكبر ملجأ نفسي و أفضل وسيلة لإستقرار الروح و راحة البال، بإمكانه أن يفك العقد المستعصية للكثير من مشكلات العالم الحالي.
اختكم/ساكن بروحي ![]() |
#2
|
||||
|
||||
يعطيك الف عافيه ياساكن برووووحي
تسلم الأيادي |
#3
|
|||
|
|||
يعطيكي ألف عاافيه
يسلموووووو الطرح |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الكلمات الدلالية (Tags) |
للشباب, اليوموالآلام, النفسية, عالم |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
اليوم بكربله اليوم اداء صادق الطائي تصوير ومونتاج هشام الزيدي | ولد آل مسبح | المرئَيآت الإسلامَيةَ | 2 | 07-10-2011 12:27 PM |
اليوم بكربلا اليوم - الرادود الحسيني صادق الطائي 2011 | ولد آل مسبح | صَدىَ أَفرَاحَ آلَ الَبيَت "ع" | 4 | 07-03-2011 12:51 AM |
شريط // أم الحزن والآلام // الشيخ زكي البحراني بجودة cd | علي منصور | صَدىَ أحزان آلَ الَبيَت "ع" | 4 | 03-08-2011 04:21 PM |
بعض الاغذية التي تؤثر على الحالة النفسية بشكل إيجابي | بنت سيهآت | الطبَ والصحَة | 6 | 12-14-2010 05:10 PM |
العنف والتمييز يزيدان الامراض النفسية لدى المرأة | شجاعة حيدرة | عالم حواء | 2 | 09-17-2010 09:14 AM |