facebook twitter الرئيسية التسجيل التحكم اتصل
هنا وصف الصورة
العودة   منتدى صوت الرادود > .. •»|[₪ .. آلآقـسـآمـ آلعـآمـة .. ₪ ]|«• > أخبار المجتمع

أخبار المجتمع يختص بجميع الأخبار المحلية والخليجية والدولية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09-14-2010, 09:51 PM   #1
سيهاتي.
المدير العام ومؤسس المنتدى

الصورة الرمزية سيهاتي.
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 94

سيهاتي. has a reputation beyond reputeسيهاتي. has a reputation beyond reputeسيهاتي. has a reputation beyond reputeسيهاتي. has a reputation beyond reputeسيهاتي. has a reputation beyond reputeسيهاتي. has a reputation beyond reputeسيهاتي. has a reputation beyond reputeسيهاتي. has a reputation beyond reputeسيهاتي. has a reputation beyond reputeسيهاتي. has a reputation beyond reputeسيهاتي. has a reputation beyond repute

وقائع تاريخية قطيفية


وقائع تاريخية قطيفية


ماذا تعرف عن وقعة الرامس ؟

ماذا تعرف عن وقعة تاروت ؟

ماذا تعرف عن وقعة طف المنديل ؟

ماذا تعرف عن وقعة البحاري ؟

ماذا تعرف عن وقعة الهمال ؟

ماذا تعرف عن وقعة جبل القوم ؟

اين تقع مقبرة المذابيح ؟

ماذا تعرف عن سنة الطبعة ؟

ماذا تعرف عن سنة الطيارة ؟

ماذا تعرف عن سنة البطاقة ؟ ( يلفظها كبار السن بـ ( المطاقة ) بالميم بدلا من الباء )

ماذا تعرف عن حادثة الحجاج ؟
إليكم بعض المعلومات

وقعة طف المنديل :حدثت هذه الوقعة حوالي عام ( 1323هـ ) بالقرب من بستان النخل المعروف بـ ( طف المنديل ) الكائن في سيحة القديح الغربية ، وملخصها أن قبيلة من البداة قامت بشن هجوم على بلدة القديح فهب أهل العوامية لنصرة اخوانهم القديحيين حيث اشتركوا معا في القتال جنبا إلى جنب ضد البداة الغزاة ، وكان ممن قتلوا في هذه الوقعة من أهل العوامية أحمد بن جاسم طرموخ ، ومهدي بن مدن بن نمر

وإليكم وقعة البحاري : وقعت في حدود عام ( 1323 هـ ) وموجز قصتها أن جماعة من اهل العوامية من عائلة آل غزوي ولبّاد وعطيريز وآل سالم أبو عبدالله وآل سعيد وآل سالم ثويمر وآل هميلي كانول ذاهبين إلى سوق الخميس في القطيف حين رأوا البداة هاجمين على البحاري بقصد سرقة ماشية أهلها فتصدوا لقتالهم وردوهم على اعقابهم خائبين .

وقيل في هذه الوقعة قصيدة عرف منها الأبيات التالية :

مريت على التوبى قوم البساتين مريت على البحاري شبوا إضياها
سبعين ليلة بالمناظر إمسهرين حمّا له البندك صبح ومساها

وبالنسبة إلى وقعة الهمال : كانت في حدود عام ( 1318هـ ) وتعرف أيضا بوقعة ( أم العجاجيل ) نسبة إلى العين المعروفة بهذا الاسم الكائنة في منطقة الهمال شمال غرب العوامية والتي دارت رحى المعركة بالقرب منها بين أهل العوامية والبداة . وقد استطاع فيها اهل العوامية أن يلحقوا بالبداة خسارة عظيمة حيث قتل وجرح الكثير منهم . أما خسائر العوامية فلم يتجاوز حسب بعض المصادر ستة قتلى ذكر من بينهم ( سلمان آل سعيد ) .
وقعة الرامس : حصلت بين العوامية والبداة في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري وأصل قصتها أن قبيلة من البداة قد إستأذنت اهل العوامية في اتخاذ الرامس موطنا صيفيا لها وبعد عدة سنوات من اسنيطانها قلب البداة ظهر المجن لأهل العوامية فقاموا بأعمال السلب والنهب كعاتهم فخربوا المزارع وسرقوا ثمارها ونهبوا الطعام الذي كانت تحمله النسوة لأزواجهن المزارعين وحينئذ طفح الكيل بأهالي العوامية فاشتبكوا مع البداة في قتال شرس سالت فيه الدماء وكان ذلك بالقرب من ساقية ( المعميري ) الكائنة في جنوب الرامس . وبعد عدة سنوات تجدد القتال بينهم مرة أخرى في معركة بجانب نخل الشويهيني الكائن شرقي الرامس ثم على اثرها شراء الرامس من الدولة العثمانية وطرد البداة منها .
وإليكم وقعة تاروت :

في عام ( 1249 ـ 1833 م ) قامت قبيلة العماير القاطنة في جزيرة جنة والمسلمية بغزو تاروت في خطة كمقدمة لاكتساح القطيف فارسل زعيم القطيف عبدالله بن غانم إلى أهل العوامية وسيهات يستنهضهم للتصدي إلى الغزاة وقد إستجاب أهل العوامية وشاركوا في القوة التي أعدها ابن غانم للدفاع عن تاروت حيث وقعت المعركة المعروفة عند أهل العوامية بـ ( وقعة الرياحين ) .

أما أهل سيهات فان سوء الطالع جعلهم يصلون إلى تاروت قبل يوم من وصول القوات المدافعة وذلك حسب الموعد الذي حدده ابن غانم على انه اليوم الموعود للقاء .

فكان أن تحملوا أعباء ملاقاة العدو وحدهم حيث أنزل بهم ضربات لا قبل لهم بها وكبدهم خسائر فادحة في الأموال والأرواح .

ويتحدث كبار السن عن وقعة أخرى شارك فيها أهل العوامية في صد هجوم قام به كويتيون على تاروت وأغلب الظن أنها هي الوقعة التي حدثت عام ( 1317 هـ ) والتي هاجم فيها الكويتيون أهالي جزيرة تاروت وقد تم تأريخ هذه الوقعة بـ ( حرق بتاروت ) .
وقعة جبل القوم :
حصلت بعد عام من وقعة ( الهمال ) وقصتها كما يرويها البعض ممن عاصرها كالتالي : أن في الصباح الباكر من يوم الجمعة الموافق للثالث عشر من شهر جمادى الأولى عام ( 1329هـ ) كان أحد أبناء العوامية ويدعى محمدعلي آل زايد ذاهبا إلى جزّ الأسل فلمح وهو بالقرب من ساقية ( عين مشيش ) نفرا من البدو يتجولون بأسلحتهم في سيحة البلدة الشمالية حيث مالبث أن أدرك بحدسه أن هؤلاء ما هم ألا كشافة لجيش لجرار من البدو قادم لغزو العوامية عندها أحس بالخطر الذي يتربص بالبلدة فعمد إلى اطلاق عيارين ( مخباطين ) في الهواء بغية تحذير الأهالي الذين ما أن سمعوا صوت الرصاص حتى خرجوا من بيوتهم وكل واحد منهم ينتخي بالنخوة العوامية المشهورة ( يا أولاد عوّام يا رفارق ) واتجهوا على الفور إلى مصدر الصوت وهم في كامل عدتهم وسلاحهم وحينما وصلوا إلى الموضع المعروف بـ ( جبل القوم ) جعلوا من الجبل ساترا لهم واشتبكوا مع البداة في معركة حامية الوطيس أخذ خلالها أهل العوامية يردوون عبارات تشعل الحماسة والشجاعة في النفوس مثل ( حي الموت حيّه ومن دنا يومه رحل ) و ( اليوم طلقنا الحلايل ربح من باع أول سومه ) ولما ظهر للبدو أن المعركة تسير لغير تظاهروا بالفرار فلحق بهم قسم من مقاتلي العوامية غير مبالين ولا أبهين بنصيحة اخوانهم لهم بعدم مغادرة مواقعهم خلف الجبل والاكتفاء برد هجوم البدو وصد اعتدائهم عن البلدة لان الرغبة الجامحة في تأديب البدو وتلقينهم درسا لا ينسوه سيطرت على تفكيرهم وحالت دون سماعهم لتلك النصحية وقد حدث أثناء ملاحقتهم لفلول البدو المنهزمين ان ظهرت في الأفق غبرة قادمة من جهة صفوى إلا أنهم لم يتمهلوا لاستجلاء أمرها ظنا منهم أن وراءها فرسان صفوى قد أتوا لمساندتهم فأوقعهم ظنهم هذا في خطأ قاتل ومأزق حرج حيث أنهم ما أن ابتعدوا عن السيحة وأصبحوا في أرض مكشوفة تعرف بـ ( دمنة عمّار ) وإذا بوابل من الرصاص يأتيهم من فوق تلال رميلة قريبة ولما يفيقوا بعد من هول المفاجأة وإذا بالرصاص يأتيهم أيضا من الخلف حينها أدركوا ولكن بعد فوات الأوان انهم استدرجوا إلى كمين أعدّ لهم بعناية ودقة إذ أن قسما من جيش البداة كان كامنا لهم مسبقا فوق التلال الرملية أما الفرسان الذين حسبوهم من اهل صفوى تبين أنهم قسم آخر من جيش البداة وحينئذ حدثت مجزرة عظيمة وظهر أن كفة ميزان المعركة بدات تميل لصالح البداة لكن ثبات فرسان العوامية واستبسالهم قلب موازين المعرقة رأسا على عقب .
فحينما رأى مقاتلو اللعوامية أنه لا مفر من الموت أقبلوا عليه بجمعهم غير مبالين أوقعوا على الموت أم وقع الموت عليهم فتحققت لهم بذلك الغلبة على عدوهم وكتب لهم النصر المؤزر في هذه الوقعة أما البداة عادوا خائبين يلعقون جراحهم المثخنة ويجرون جثث قتلاهم التي ملأت ساحة المعركة .
وعلى حد قول أشهر الروايات فان خسائر أهل العوامية في هذه الوقعة بلغت أربعين قتيلا وثلاثين جريحا أما خسائر البداة فكانت أضعاف خسائر أهل العوامية .
ومما تجد الإشارة إليه هو أن الحامية التركية لم تحرك ساكنا طوال المعركة الممتدة من الصباح وإلى ما بعد الظهر وكأن أمن الأهالي في المنطقة ليس من شؤونها وبعد انتهاء المعركة وبينما كان أهالي العوامية منشغلين بتجهيز قتلاهم المسجاة جثثهم أمام المغتسل جاءت مفرزة تركية مؤلفة من عدة ضباط وجنود للتحقيق في الحادث فقام الأهالي بطردهم من البلدة وبعد الوقعة حاول الباشا بن جمعة التدخل بغية المصالحة وتدخل كذلك متصرف الأحساء .

وفيما يلي أسماء بعض من قتلوا وجرحوا في هذه الوقعة من اهل العوامية :
أولا ـ القتلى :
حسين بن علي الفرج ( عمدة الوامية ) .
محمد حسين اللاجامي
علي بن حمود عطيريز
حسين بن علي بن حمود عطيريز
محمد حسين العبودي
عبدالله علي آل نمر
سعيد حسن علي الربح
محسن حسن علي الربح
منصور بن عيسى المختار
حسين بن عيسى المختار
أحمد محمد آل صويمل
حسين بن علي الصفواني
محمد بن حسن المناسف
على بن محمد آل خميس
علي بن عبدالله مشيخص
علي بن صالح السيهاتي
محمدسعيد بن حسين بن أحمد آل نمر
حسن بن محمد بن حسن بن فرج
عبدالله بن محمد آل سعيد
جاسم علي مهدي الغيوض
علي بن حسين العمبري
كاظم البناوي
صالح بن علي المبيوق
سلمان بن محمد الزويري
علي بن ضيف العوكار
محمد عبدالله انياح
علي مهدي مطر
محمود بن حسين بن علي المرهون
مشيهد
مسعود

ثانيا الجرحى :
علي بن ناصر آل نمر
علي بن حسن العبودي
عبدالرحيم النمر
رضي بن حيدر آل تحفه
عبدالحسين آل ربح
علي محمد عبدالعزيز الفرج
مهدي بن حسين بن أحمد النمر
حسين بن محمد البدن
حمود بن حسن آل تحيفه .
وقد دفن القتلى في القسم الشمالي من المقبرة وعرفت قبورهم بـ ( مقبرة المذابيح ) أما الجرحى فقد أرسل بعضهم إلى البحرين لمعالجتهم عند اطباء الإرساليات التبشرية المعروفين آنذاك مثل الدكتور ( ديم ) والدكتور ( هاريسون ) ولقد تركت وقعة جبل القوم أثرا بالغا في نفوس الأهالي والهبت مشاعر الشعراء واثارت قريحتهم وقد أرخّها المرحوم الحاج عبدالحسين آل نمر بالبيتين الآتيين :

يوم عظيم صار فيه معترك تقدير من كان إلى الملك ملك
يوم عبوس فيه جمع قد هلك قتلا قتالا أرخوه ( شغطك )
= 1329هـ
كما قد سجل الشاعر الملا علي بن حسن الزاهر أحداث وتاريخ الوقعة في قصيدة شعبية يذكر منها ما يأتي :

حرب جرت يالابتي وشب ناره في صبحيّة الجمعة اتطاير شراره
في أول جمادى وفي ثالث عشر صار والكل يقلّب بندقه يمنى ويساره
والكل يقول اليوم ربي يا ستار جيش لفانا ولا أتتنا أخباره
حملوا مذابيحهم على نوق اكشار والجيش ولى مندحر بكسر اعتباره
حيهم بني عوّام أخّاذة الثار اللي يمزون الحرب مزّ الجكاره

وهناك قصيدة تنسب إلى المرحوم مهدي بن حسين الفرج يذكر منها :

أبديت باسم الله خلاق الأرواح وباسم النبي المبعوث من آل ياسين
وبحيدر الموصوف في يوم لكفاح اللي محا الكفار في يوم صفين
وبفاطمة الزهرا وخمسة الأشباح وأولادها السادة الغرّ الميامين
يا ناس خبروني من وين هالصياح من وين صاير يا جميع المسلمين
قالوا صبيّ من الصبح للأسل راح وشاف جيش ( ............ )
أربع ركايب في الجبل عندهم اصياح والجيش من غرب الجبل مستكنّين
حطوا دفنهم يوم نور الفجر لاح ناويين بينتهم حرب المسلمين
رد الصبي بالعجل للبلد راح ينادي بصوته وينكم ياهل الدين
طلعة بني عوّام ديك لوجوه لصباح يحمون ديرتهم ويّا البساتين
اتفازعو الكل ابتفكان لصلاح واتفاكتهم شبت بروس المعادين
ابوصف لك من قرم وجحجاح اللي شب نار الحرب فيها ابصوبين
(ابن حمود) شبها من شمال بالبطاح واستقبل اللي من جنوب امشملين
و(محمود) من شرق الجبل في الشجر طاح واستقبل اللي من شمال امجنبين
جتهم النجدة محسبينها من الأعوان ولكن نحس البخت صاروا من المعادين
(علي مطر) و(علي سيهاتي) طاح و( بن حمود ) قنّاص الشواهين
و( مشيهد ) و( مسعود ) و ( محمد انياح ) كلهم على بيض النقى يا مسلمين
والله يا ما ضيغم بالترب طاح منا ومنهم لكن منهم امثقلين
سنة الطبعة :
وتعرف أيضا بـ ( سنة السايبة ) ففي ليلة الجمعة الموافقة للثالث عشر من ربيع الأول سنة ( 1344هـ ـ 1925م ) التي أرخت بـ ( غم شد ) هبت عاصفة هوجاء على الخليج هدمت البيوت وأسقطت النخيل وأغرقت المراكب في عرض البحر وادت إلى حدوث خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات ذكرها الشيخ فرج العمران في كتابه ( الأزهار الأرجية ) قائلا: (( وليلة الجمعة المذكورة ليلة الحادثة العظيمة هي التي غرقت فيها أكثر السفن ولم ينج الا القليل ووقعت فيها أكثر النخيل والأشجار وسقطت فيها جملة من البيوت والعمارات واصبحت القطيف ذلك اليوم لابسة ثياب الحداد من أقصاها إلى اقصاها وذلك لانه لم يسلم بيت من ناع وناعية اللهم الا النادر النزر وبالجملة فهي من الحوادث التاريخية التي لا ينسى ذكرها على مر الزمان )) .
وقد مات من اهل العوامية اثر هذه الحادثة كل من جعفر علي العصافره ، وشخص آخر يدعى ( متروك ) وزهرة عبدالله الزوري ، ووالدة عبدالحسين بن حسن مهدي الفرج وزوجته الأولى. الأولان ماتا غرقا في البحر حيث كانان في رحلة صيد عندما داهمتهم العاصفة أما النساء فقد لقين حتفهن اثر سقوط أشجار النخيل عليهم وهن نائمات وقد وصف الشاعر التاروتي حمد علي الحمود ( ت 1346هـ ) هذه الحادثة بقوله :
ياليلة صار فيها الويل والصايح
هذا غريق وهذا نادب صايح
ياما سفن شلة الطوفان بالصايح
فرّت عقول الخلق وتفاررت داويه
وجم حرّة من خدرها فرّعت داويه
تنشد عن أهل لها وعقولهم داويه
جاوبت ما جاوبوها بالصايح
سنة الطيارة :

في يوم 26 / شهر رمضان / 1348 هـ حلقت الطائرة لأول مرة في سماء العوامية لرمي رسالة أميرالقطيف ( ابن سويلم ) إلى الأهالي ابان حادثة ( الخراج والسلاح ) فاخذت تحوم حول المسوّرة بمستوى منخفض ورمت بالرسالة في فناء مفتوح يقع في الجهلة الجنوبية من المسوّرة وعرفت تلك السنة بـ ( سنة الطّيارة ) .
سنة البطاقة :

وهي سنة ( 1363هـ ) احدى سنيّ الحرب العالمية الثانية حين انقطعت خطوط التجارة الدولية وأوقفت معظم الدول تصديرها المواد الغذائية للخارج فقامت الحكومة بوضع يدها على جميع المحاصيل الزراعية في المنطقة وصرفت للناس بطاقات تموينة ثم بموجبها توزيع المواد الغذائية كالتمر والدقيق وغيرها فعرفت هذه السنة بسنة ( البطاقة ) وفيها انتشرت المجاعة في المنطقة وبلغ من حدتها أن صار الناس يأكلون الحشائش وما على الأرض من ثمار النخيل المتساقطة .
حادثة الحجاج :

في شهر شعبان من ( 1396هـ ) وبينهما كان حجاج العاومية عائدون من اداء مناسك العمرة الرجبية حدث تصادم بين أحد الباصات التي تقلهم وشاحنة أخرى كانت تسير في الخط المعاكس لهم وقد تم التصادم في الساعة الحادية عشرة من ليلة الاثنين الموافق ( 5/8/1396هـ ) وأسفر عن مقتل سائق الباص وعدد كبير من الحجاج وعلى رأسهم حملدار المرحوم عبدالله بن محمدباقر الشيخ وعدد من أفرد أسرته إضافة إلى وفاة سائق الشاحنة المذكورة وكان يوم تشيع ضحايا الحادثة ( تم تشييعهم في نهار اليوم التالي للحادث ) يوما مشهودا ليس له مثيل خرجت العوامية بأجمعها حتى تلامذة المدارس خرجوا من مدارسهم وشاركوا في عملية التشيع وحفر القبور ( أثر هذه الحادثة بدأت نظرة كثير من الناس تتغير عن مهنة غسل المواى وحفر القبور وبدأ يلاحظ على الشباب اقبالهم على المشاركة في غسل الموتى وحفر القبور وتشييع الجنائز )

أما ضحايا حادثة الحجاج فهم :

ملا عبدالله محمدباقر الشيخ
مليكة عبدالله محمد الشيخ
فاطمة عبدالله الصويمل
رمزيه عبدالله الشيخ علي الشيخ جعفر
فضيلة بنت الشيخ عبدالمجيد الشيخ علي
زكي عبدالله محمد آل الشيخ
فاطمة الشيخ علي الشيخ محمد
أم عبدالمحسن الشيخ أحمد
ثامر سلمان الثويمر
أم علي بن حسين الزاهر
زهره اكرامي
أم الخير بن أحمد بن رضي آل إبراهيم
فاطمة بنت مهدي بن حسين النمر
أم علي زنادي
فاطمة البدن
أم رضي درويش .

رحم الله من يقرأ سورة الفاتحة لأرواحهم وأرواح المؤمنين والمؤمنين
سيهاتي. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010, 10:16 PM   #2
حوريه انسيه...
عضو مميز
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 15

حوريه انسيه is on a distinguished road

افتراضي


يعطيك العافيه

سيهاااااااااااتي

على المعلومات القيمه جداااااااااااااااااااااا

حوريه انسيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2010, 10:29 PM   #3
أم ضياء...
عضو مميز
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 9

أم ضياء is on a distinguished road

افتراضي


تسلم سيهاتي عالمعلومات الحلووه
بس فييه عواائل تقررب ليي من بعييد ^^
أم ضياء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2011, 07:02 PM   #4
A7la Jno0on
عضو مميز
 
الملف الشخصي:

تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 7

A7la Jno0on is on a distinguished road

افتراضي


يسلمو سيهاتيــ ويعطيكـ ألف عاااافيه
A7la Jno0on غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
تاريخية, وقائع, قطيفية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3.5. The time now is 03:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
الحقوق محفوظه لمنتدى صوت الرادود

Security team