منتدى صوت الرادود

منتدى صوت الرادود (http://www.s-radood.com/vb/index.php)
-   قصص وحكايا (http://www.s-radood.com/vb/forumdisplay.php?f=35)
-   -   قصتنا الجماعية (http://www.s-radood.com/vb/showthread.php?t=15223)

فلسفة واقعنا 08-20-2011 02:24 AM

قصتنا الجماعية
 
http://www.r-mbd3.com/vb/uploaded/3998_21195836656.gif

عوودة بالذكريات .. لأيامٍ مضت فأحببنها أن نعيدها هاهنا
بمشاركتم إيانا بأفكاركم و إبداعكم ..
هنا سنسدح قصصتنا الجماعية :148:..
سنتشارك أفكارنا و آرائنا و إبداعنا .. لنكون قصصة يكون
كاتبها "صوت الرادود" ..
دعوة مني و من صديقتي " سمو البراءة" ..
لنبدأ في تأليف قصتنا ..
انتظروا البداية .. :kkw (13):

سمو البرـآءه 08-20-2011 02:38 AM

:360:


<< سبقتيني فيها ي عسسل ..
وتسسلم يميينك عشوووقه


لي رجعه :cipollinocoolpq9:

فلسفة واقعنا 08-20-2011 02:47 AM

أشرقت شمسُ الصِصباح تنثر مع أشعتها أملآً برحمةِ اللهَ في كِكَل بيتٍ تدخله ..
تأمِملت "زيْينب " في وجه ملآئِكِـي بينَ أحضانِها ..
قدَ أعلن الصُبحُ وجودهُ تواً ..
ابتسمت بحنان و هي تمرر يدها على شعره الأسود الكثيف برقة ..
نظرت للنافذة تتطلع لرحمة الله التي تشملها .. و تفكر بمستقبل ابنها القادم ..
و ..
حياتها القادمة

سمو البرـآءه 08-20-2011 03:09 AM

أشرقت شمسُ الصِصباح تنثر مع أشعتها أملآً برحمةِ اللهَ في كِكَل بيتٍ تدخله ..
تأمِملت "زيْينب " في وجهه ملآئِكِـي بينَ أحضانِها ..
قدَ أعلن الصُبحُ وجودهُ تواً ..
ابتسمت بحنان و هي تمرر يدها على شعره الأسود الكثيف برقة ..
نظرت للنافذة تتطلع لرحمة الله التي تشملها ..
و تفكر بمستقبل ابنها القادم

..لم تزل تلك الابتسامه مرسومه على حنايا وجهها المرهق ، والآُفكار تأخذها يميناً وشمالاً
لا تعلم آيحق لها ان تفرح بمولودها المنتظر منذ 5 سنين ، ام تبكي حسرةً على م اتى به من عاهه لن تزول . ،
او على الآقل " هذا م قاله الآطبــــــاء ..
اغمضت عيناها الناعستين تتذكر قول الطبيب : انه آخرس ! !
.... انه اخرس
انه اخررس ،

لم تصدق في البدايه م يقوله ذلك الرجل ،
اتهمته بالكذب ، اتهمه بالجنون ، بالتخريف ..
اكمل الطبيب قائلاً .. " آذكري الله ي ابنتي ، ان الله اراد ذلك .. واهو ان اراد شيئا .. قال له كن فيكون
.. تمتمت و الدموع حارقه تسيل على وجنتيها : الحمد لله ،، الحمد لله ، هل هل هل هناك طريق من علاجه !

حرك الطبيب رأسه يمنه ويسره قائلا : لن آعلقك بالآمل ، الآمر يحتاج لمعجزه

آبتسمت زينب قائله . : سأسميه أحمد ولن يخذلني نبيي ..

اتسعت ابتسامتها عندما اشرقت الشمس آكثر فآكثر و وهطل الآمل عليها بتلك الفكره : ستأتِ تلك المعجزه .. ستآأتِ انا واثقه من ذلك

وعلى تلك الكلمات ، فتح أحمد عيناه مبتسماً ليؤيد امه على تلك الفكره المجنونه ..

ولا زال الآمرمستمـــر .. ...............


<< القلم بإيدكم ..

:135:^^ عششششانك بس عششقوه

فلسفة واقعنا 08-20-2011 03:34 AM

تطِطَلعت "زينب" للعينين الواسعتين التي كِكَانت تتفحص وجهها ببراءة الكون كِكله .. !
يجبرها أن تبتسم حين تنظر إليه ..
تركته على أحضانها و توجهت بقلبها ناحية بيت الله الأعظم ...
و نثرت بصوتٍ شجي عطراً برائحة الجنان يدعى دعاء الصباح ..
.. هكذا أستمر حالها .. اعتادت أن تسمع ابنها الدعاء ..
كانت تقول .. "إذا لم يملكِكَ لساناً لينطق بما هو خير .. فله أذنٌ تستمع لكل الخير "
جلس " علي" صباحاً استعداداً للعمل ..
كانت زوجته تطوي سجادتها لتوها .. ابتسم و هو يبعد آثار النوم من عينيه ..
"صباح الخير"
بادلته "زينب" الإبتسامة و هي تلتفتت إليه .. " صباح النور " ..

لؤلؤه نادره 08-20-2011 02:45 PM

القصه روووووووووووووووعه

قلماً رقيق المشاعر دافئ الواجدان

يرسم كلمات عذبة راائعة

انتظر المزيد

تحيااااااااااااتي

لؤلؤه نااااااااااااادره

فلسفة واقعنا 08-20-2011 05:18 PM

لؤلوؤتنه تمنينه شاركتينه .. منوووره ..

【 عَآإلِم خيآلـَي 】♥~ 08-21-2011 03:49 AM

قصصصصة رآإئعة ـأخخخختي :kkw (37):
ـإلى الآآ الآآمآم " فلسفة واقنا " & سمو البرآءة :kkw (38):
ـإن شششَآء الله ـأفكككَر وـأعطيكككُم أفكآإر :cipollinocoolpq9:



تحيآإتــــــي ":212::212::212:

فلسفة واقعنا 08-21-2011 03:57 AM

حيوووو خيووه ..
ننتظر تشاركِكَينا ..
خاف منشووفه إلا فلم هندي :poiuyt:

سمو البرـآءه 08-21-2011 05:56 AM

ههههههه يلا ورونا همتكم وكملو الآحداث معنا .. :silly:
بننتظر رجعتكم :oo5o.com (27):

أم ضياء 08-21-2011 04:21 PM

ما شاء الله عليجن أبدعتن
بإنتظار المزيد << آني ما بكتب ما عندي خيال ههههه

بالتوفيق

فلسفة واقعنا 08-21-2011 08:16 PM

سمووووووو ههههههههه تذكرين يوم كنا ننتظر حدآآآ يككمل معنا ..
حدهم يجون ينطوون راي بس :f60952e1: ..
أقووول سمو بليز غيري الإسم لأ أحمد شطووورة :109:
أم ضيووو اويلللي ذكرتيني بخدووو .. هآ هآ منو ما عدها خيال منو ؟؟!
شاركينا لو بفكرة .. ^^

فلسفة واقعنا 08-24-2011 01:14 PM

:360:
اقتباس:

^^ عششششانك بس عششقوه
تسلمممميلليي ..

سيهاتي. 08-24-2011 01:35 PM

هلا وغلا

بأعضاءنا القدامى بصراحة ايام حلوه عشانها

واحنا نتنقل من منتدى الى منتدى الى ان استقر بنا الركب هنا

سنتابع فصول القصه تسلم ايديك

ونتمنى ان يعود نشاطكم وبقية الأخوات

من جديد

وكل عام وانت بخير

ربانـة الصبـر 08-24-2011 02:57 PM

:1 (39): قصة روووعه
يسلمووو الى الأمآآآآآآآم

حبي علي الكرار 08-24-2011 10:53 PM

موفقين لكل خير

سارة 08-24-2011 10:56 PM

موفقين
يحفظكم ربي من كل شر
تحياتي سارة

بنت السادة 08-25-2011 04:16 AM

ماشاء الله عليكم
قصة جميلة جدا
سلمت اناملكم جميعا
ابدعتو بالطرح
تقبلو تواجدي

klm 08-25-2011 06:49 AM

باركـ الله فيك

نبضاتي جعفريه 08-25-2011 10:19 PM

قصه جدا راائعه
واشكركم على هذا الطرح
الله يعطيكم العافيه

روح الهمس 08-25-2011 11:50 PM

يسلمو يعطيك الف عافيه

شمس الجنوب 08-26-2011 08:09 AM

القصه روووووووووووووووعه

قلماً رقيق المشاعر دافئ الواجدان


يرسم كلمات عذبة راائعة

انتظر المزيد

تحيااااااااااااتي
شمس الجنوب....

فلسفة واقعنا 08-26-2011 01:13 PM

أهلا بكم جميعاً منووورين
تمنيت تشاركونـــآ :oo5o.com (22): ..
حياكم كونوا دوما بالقرب :oo5o.com (32):

فلسفة واقعنا 08-31-2011 01:26 AM

أشرقت شمسُ الصِصباح تنثر مع أشعتها أملآً برحمةِ اللهَ في كِكَل بيتٍ تدخله ..
تأمِملت "زيْينب " في وجهه ملآئِكِـي بينَ أحضانِها ..
قدَ أعلن الصُبحُ وجودهُ تواً ..
ابتسمت بحنان و هي تمرر يدها على شعره الأسود الكثيف برقة ..
نظرت للنافذة تتطلع لرحمة الله التي تشملها ..
و تفكر بمستقبل ابنها القادم

..لم تزل تلك الابتسامه مرسومه على حنايا وجهها المرهق ، والآُفكار تأخذها يميناً وشمالاً
لا تعلم آيحق لها ان تفرح بمولودها المنتظر منذ 10 سنين ، ام تبكي حسرةً على م اتى به من عاهه لن تزول . ،
او على الآقل " هذا م قاله الآطبــــــاء ..
اغمضت عيناها الناعستين تتذكر قول الطبيب : انه آخرس ! !
.... انه اخرس
انه اخررس ،

لم تصدق في البدايه م يقوله ذلك الرجل ،
اتهمته بالكذب ، اتهمه بالجنون ، بالتخريف ..
اكمل الطبيب قائلاً .. " آذكري الله ي ابنتي ، ان الله اراد ذلك .. واهو ان اراد شيئا .. قال له كن فيكون
.. تمتمت و الدموع حارقه تسيل على وجنتيها : الحمد لله ،، الحمد لله ، هل هل هل هناك طريق من علاجه !

حرك الطبيب رأسه يمنه ويسره قائلا : لن آعلقك بالآمل ، الآمر يحتاج لمعجزه

آبتسمت زينب قائله . : سأسميه أحمد ولن يخذلني نبيي ..

اتسعت ابتسامتها عندما اشرقت الشمس آكثر فآكثر و وهطل الآمل عليها بتلك الفكره : ستأتِ تلك المعجزه .. ستآأتِ انا واثقه من ذلك

وعلى تلك الكلمات ، فتح محمد عيناه مبتسماً ليؤيد امه على تلك الفكره المجنونه ..

ولا زال الآمرمستمـــر .. ...............

تطِطَلعت "زينب" للعينين الواسعتين التي كِكَانت تتفحص وجهها ببراءة الكون كِكله .. !
يجبرها أن تبتسم حين تنظر إليه ..
تركته على أحضانها و توجهت بقلبها ناحية بيت الله الأعظم ...
و نثرت بصوتٍ شجي عطراً برائحة الجنان يدعى دعاء الصباح ..
.. هكذا أستمر حالها .. اعتادت أن تسمع ابنها الدعاء ..
كانت تقول .. "إذا لم يملكِكَ لساناً لينطق بما هو خير .. فله أذنٌ تستمع لكل الخير "
جلس " علي" صباحاً استعداداً للعمل ..
كانت زوجته تطوي سجادتها لتوها .. ابتسم و هو يبعد آثار النوم من عينيه ..
"صباح الخير"
بادلته "زينب" الإبتسامة و هي تلتفتت إليه .. " صباح النور " ..
قامّ علي متثاقلاً و هو ينظَر للنافذة .. "لمَ لم توقضيني ستشرق الشمس قريباً ..!! "
"كنتَ متعباً..!! لم أحبَ إزعاجكَ .. "
أسرع "علي" ليتوظأ و لم يمضي كثيرٌ من الوقت حتى صار قائماً على سجادته يصلي ..
على عجل ارتدى ملابسه بيما كانت "زينب" تعدّ له إفطاره ..
وقف يتأملها لحظة قبل أن يدخل المطبخ .. عيناه كانتا تفيضان حباً لتلكَ الإنسانة ..
لم تنتبه "زينب" لوجوده .. و تابع هو طريقه مبتسماً بحب ..!!
التفتت له و هو يدخل و رحبّت بهِ بإبتسامتها المشرقة .. على وجهها يرى دائماً
إيماناً صلباً .. مما يزيده عشقاً بها .. ؟!
"تفضل كل شيءٍ جاهز"
" شكراً لكِ غاليتي .. ألن تجلسي معي .. ؟!"
"سآتي حالاً .. سأجلب "احمد" "
لم تمضِ دقائق كثيرة حتى عادت بـ صغيرها الذي سيتم ثمانية أشهر
قريباً .. كثيرُ البكاء ..!
لا يكاد يجعل أمه تنام ..
أحياناً كثيرة يشفق "علي" عليها لكنه أيضاً لا يقوى على أن
]هدأ ثورة بكاء ذاك الصغير .. ؟!
مدّ علي ذراعيه ليأخذ صغيره و يقبله .. " المزعج الصغير.. كيف حاله ..؟! "
ظل يلعب مع صغيرهِ "زينب" تراقبه إلا أن التفت فجأة للساعة فقام مسرعاً و هو يعطي "أحمد" لأمه ..
" لقد تأخرت .. مع السلااامة"
ضحكت "زينب" و هي تودعه على الباب .. و ضمت صغيرها و هي تعود
لأعمال البيت تاركةَ ابنها يستمع "لنعيٍ حسيني" في الصالة.. كما اعتادت دائماً
حانت منها التفاتةً له .. و دمعت عيناها .. لكنها حمدت ربها فوراً و هي تعود للعمل
" سيتكلم ابني يوماً "

عادي أكمل بروحي :oo5o.com (30):

سمو البرـآءه 09-03-2011 08:02 PM

مدّ علي ذراعيه ليأخذ صغيره و يقبله .. " المزعج الصغير.. كيف حاله ..؟! "
ظل يلعب مع صغيرهِ "زينب" تراقبه إلا أن التفت فجأة للساعة فقام مسرعاً و هو يعطي "أحمد" لأمه ..
" لقد تأخرت .. مع السلااامة"
ضحكت "زينب" و هي تودعه على الباب .. و ضمت صغيرها و هي تعود
لأعمال البيت تاركةَ ابنها يستمع "لنعيٍ حسيني" في الصالة.. كما اعتادت دائماً
حانت منها التفاتةً له .. و دمعت عيناها .. لكنها حمدت ربها فوراً و هي تعود للعمل
" سيتكلم ابني يوماً "


ذلك كان روتينها اليومي
تصحى من نومها .. ركعتين لربها .. تعد الفطور لزوجها .، تداعب صغيرها
لم تكن ترى العالم الخارجي الا قليلاً ،،..
كانت تحاول ان تبتعد عن القيل والقال عنها وعن طفلها الجميل
ليس خجلاً منه ..
لا وآلف لا
لكنها لا تحب آن ترى النقص الذي يوجد بطفلها عند مقارنته بهذا او ذاك ..
لا تحب ان تشعر بأن طفلها .. فلذه كبدها .. صغيرها يعاني من شئ ما ، فلطالما رأته بأنه كامل ، مثالي ..
وإن لم يكن ينطق فعيناه تحكي كل شئ ..
حركت عيناها لتراه يلعب في فراشه مع العابه والإبتسامه مرسومه على شفته الزهريه
اتسعت عيناها بهجه و تمتمت لكي لا تيأس : الحمد لله الحمد لله الحمد لله ،
فكيف لهذا الملاك الصغير أن يغير حالها من باطن الآرض الى فوق السحاب بمجرد رؤيته سعيد

لا تقلقي ي عزيزتي .. "
قطع عليها حبل افكارها زوجها الحبيب بقبله طاهره على رآسها
رفعت رأسها بسرعه ..
لتراه بملابس العمل والتعب والإرهاق مرافقانه ، إبتسم ليطمئنها : كل شئ على م يرام ي زينب ، آلم ننتهي من هذا .. ؟
هزت رآسها معترضه : ولككككن .......
قاطعها بلهجته الحانيه : ولكن ماذا .. ؟
قالت مستسلمه : لا شئ لا شئ ...
اتسعت ابتسامته وقال : ألن نتغذى ، ؟ فأنا اتضور جوعاً ..
ضحكت بخجل وهتفت : دقائق معدوده ويصبح الغذاء جاهز

وقتها صرخ أحمد فرحاً لرؤيته اباه ، وذهب علي ليحمله والابتسامه لم تفارق شفتاه .....



<< القلم عندكم
:oo5o.com (17):

ومششكوورين كلياتكم ع التششجيييع .. ، بس محتااجين افكار جديده منكم
بلييز لا تبخلون عليناا =$ :innocent[1]::silly::152:

فلسفة واقعنا 09-03-2011 08:29 PM

حححيها أأأأم الإبداع أبدعتي ..:kkw (37):
و مثللل سمووو أقووول الكم ننتظر مشاركتم النه :innocent[1]:
:kkw (26):

سمو البرـآءه 09-03-2011 11:29 PM

يلا محد منكم بيتكرم علينا بجزء بسسيط .. ؟ ؟َ @
:kkw (29):
:1 (14): انا احتتتتتج بعنف
:kkw (28):

فلسفة واقعنا 09-04-2011 02:50 AM

هههههههههههههه عودةةة للماضي ..
لمن كنا ننتظظظر برااءةةة تسوي ويانه و نعصب عليهم و لا حياة لمن تنادي

الشبل الحسيني 09-04-2011 02:29 PM

بعد سلامٍ تبعه حديث طويل .. وضعت "زينب" الغذاء لها و لزوجها .. و بعد أن انتهت عادت لأعمال البيت المتعبة ..
بعد الصلاة استعدت الأم للذهاب لحضور مجالس استشهاد السيدة "فاطمة"

اصطحبت "فاطمة" صغيرها .. لتدعو له ..
نزفت دمعها في ذلك المجلس حزناً على ممصاب مولاتها الزهراء

و بعد أن انتهت .. توسلت لله بها بقلب محترق أن يشافى أبنها

ذهبت لبيتها بقلبٍ منكسر ...
رجائي عند بابكِ يا زهراء ..
و هذا ابني لا أريده إلا خادما لكم

كانت تشعر بتعبٍ شديد .. استلقت على السرير و هي تفكر ..
ربما دخل بقلبها شيء من العتاب .!!

عتاب للزهراء .. تقول كيف و أنا خدمتكم طول عمري
و نذرت ابني لخدمتكم
و لا يستجاب لي ...!!
استعاذت ب الله من تلك الأفكار
و نامت ..
رأت نفسها تبكي عند البقيع الغرقد
بحرقة
حتى جاءتها امراءة سألتها ..
"لم هذا البكاء ..؟!"
زينب وهي تشير للبقيع " أدعو الله بحقهم .. أن يشافى ولدي .. "
مسحت المرأة

على رأسها
و قالت " نحن معكِ .. و اصبري فإن الله مع الصابرين "
و انتبهت "زيينب" من نومها فزعة تبكي
و تقول "ماخاب و الله من لجأ لكم "

القلم بيدكم بنتظار ردودكم و أفكاركم}ْ~

فلسفة واقعنا 09-04-2011 02:31 PM

تسلملي ولد خالتي :)
منورر بإبداعكك :v9v9net_022:

سمو البرـآءه 09-04-2011 02:36 PM

جميييل ..

انا كتبت تكمله انو مولد النبي ..
بس سبقتني بوفاة مولاتي =)


تسلم ايدك خيو ، ابدعت

فلسفة واقعنا 09-05-2011 01:08 AM

ذلك شجعها جداً على أن تتابع تربية ابنها ب صبر
و هي على ثقة تامة بأن رحمة الله تشمله .. و ألطاف آل البيت ..
تمد له أياديها .. لمست منه تأثراً بما يسمع .. مما شجعها على أن تربيه حسينيا صغيراً ..
دائماً ما كان يستمع لـ النعي الحسيني و كان ينصت له بشكل ملفت :v9v9net_020: ..
كبرَ الصغير .. و بلغ من عمره أربع سنين ..
بوجه طفل ملائكي يجذب له الجميع .. في عينيه تجد نظرة حادّة بالرغم من برائتها ..
فخراً كان "علي" و "زينب" ينظران لإبنهما .. يرونه مختلفاً عن الآخرين ..
و .......
أفضلهم ..
ظهراً كانّ "أحمد" جالساً وسطَ صالة البيت .. يلعب بـ مكعباته الملونة ..
حين دخل والده البيت .. ركض بإتجاهه فرحاً و أحتضنه بشوق ..
ضحك "علي" و هو يلاعبه " كيف حال حبيبي الصغير ..؟!"
قبله و هو يقول " اشتقت إليك .. أين ماما .. ؟!"
أشار "احمد" للمطبخ ثم ركض بإتجاهه "بصمت" تطلع "علي" لصغيره بحسرةة ..
لو كان يتكلم لكان صراخه يملأ البيت و لم يركض لأمه بكل ذاك الهدوء
كادت "عينه" تدمع .. لكنه "حمدالله " و ابتسم متجهاً للمطبخ ..
استند للباب و ابتسم ..
" مرحباً " ..
التفت له بإبتسامتها الرائعة التي لم تتغير ..
" ألف أهلاً .. " ..
تقدم ببطئ ليقبل رأسها لكنها ابتعدت بسرعةة ..
"لا .. " ثم أردفت بحياء " رائحة البصل تفوح مني" ..
ضحك و هو يتقدم ليقبلها
" لا يهمني .. بالنسبة لي هو عطر فواح " ..
قال ذلك و اتجه للباب ..
و التفت قبل أن يخرج .. " اتصل أخي "نادر" اليوم .. قال بأنه سيزورنا و زوجته "
ابتسمت " حياهم الله " ..
في قلبها شعرت ببعض الحزن .. لا تحب "سناء" أبداً لكنها تحتملها دائماً من أجل
"علي" ..
أعدت الغذاء بعيداً عن أفكارها و لم يمض كثير من الوقت حتى اجتمع الثلاثة
على المائدةة ..
ب جو عائلي يتجدد حباً في كل يوم ..
في الليل .. كان المكان جاهزاً لإستقبال الضيوف ...
و أعدت "زينب" مائدة عشاء كـ ربة منزل ممتازة .. و حضر الضيوف و كان على "زينب"
احتمال تكبر "سناء" و كانت تنجح في ذلك عادةة ..
صغيرها "أمين" كان ملتصقا بها .. حتى ملت منه ..
سناء "عزيزي أمين اذهب و العب مع علي" ..
فأجاب و كان رده سهما أصاب قلب "زينب في الصميم " لا أحبه إنه لا يرد علي حين أتكلم " ..
نظرت "سناء" سريعا لوجه "زينب" لترى ردة فعلها ..
وجدت نظرة منكسرة ثم كساها بريق و ابتسامة رضا ..

فلسفة واقعنا 09-05-2011 01:16 AM

"علي" كان منزعجا جداً .. ألهذا جاء أخوه ليزوره .. !!
ليضيق عليه ..!! ..
علي " لكنك تعلم يا أخي أن الأرض لي " ..
نادر " أجل .. لكنك لا تحتاجها .. اتركها لأستفيد منها و إخوتي..!!"
علي " إذاً جميعكم اتفقتم على أخذها بدون علمي ..!! "
تنهد نادر و قال بحزن " في الحقيقة لم يرد إخوتي أخذ رأيك .. لأنك الصغير ..
ثم إن الأرض لك بحكم وصية والدي فقط و لا أحد يعلم .. فبسهولة يتم بيعها من قبلهم ..
إنما أنا طلبت أن نأخذ رأيك أولاً "
لم يعرف بم يجيب .. ترك والدهم لكل منهم ورثاً كانت الأرض نصيبه منها .. و اليوم
يريد إخوته أخذها منه ..!!
" أنا لا أرضى بإعطاءها لكم .. " ..
القلم بيدكم :oo5o.com (33):

سمو البرـآءه 09-06-2011 12:55 AM

الللللللله عليييك .. ! :160:

< ي حبها للتشجيع :cipollinomuhahavp1:

انا ايش اكمل من بعدك .. ؟ اخذتي الجوّ كلياته :v9v9net_032:
:kkw (30): بسكت بسكت لا يكبر راسسك خخخخ


.
.
.
.
.
،*

لم يعرف بمَ يجيب .. ترك والدهم لكل منهم ورثاً كانت الأرض نصيبه منها .. و اليوم
يريد إخوته أخذها منه ..!!
" أنا لا أرضى بإعطاءها لكم .. " ..
قالها بدون تفكير فلم يستطع كبح عنادِ لسانه ،
...."شعر بالندم لتسرعه عندما رآي النظره التي كست وجهه اخيه الكبير .. ! "
نادر بإسلوبه الجاف: لمَ لا ترضى ! فأنت مثلما نعلم لست بحاجة لها .. »
علي : افهمني ي اخي .. إني لست بحاجة لها الآن، ولكن مستقبلاً سيحتاجها ابني" انت تتعلم دراسته ستكلــف الكثييـر و يجب ان أؤمن مستقبلــ.....

لم ينتظره اخاه لكي يكمل جملته بل قاطعاً غاضباً
: اتفضل ابنك على اخوتك .. ؟ نحن بحاجه للنقود و انت تعلم بإنه لن يحتاج لشئ ونحن جميعنا معه "،

صمت علي .. فهو يعلم بيقين تام عن شده قساوه قلوب اخوته ، وعن مدى كراهيتهم لزوجته و صغيره ،

لم يكن بحاجه للكلام والتبرير لأخيه فــ جوابه كان واضحاً على ملامحه ..،
مما جعل اخيه نادر يقف بعصبيه ليغادر المجلس بصمت مخيف .. !

\
/
\
/

......ضرب علي كفاه آسفاً وهو يتذكر الأحداث من جديد ، قلب نظراته بقلق نحو سقف الغرفه ثم الي ابنه الذي لايزال نائم بجحر امه واهي تمسح بحنان على شعره الكثيف " ..."

آسره المنظر وسلب لبه ،
م آجمل الحياة إن لم يكن بها الا هذان الإثنان ، ضحك بخفه وهو يتخيل نفسه عاطل عن العمل وشغله الشاغل كيف يسعد من هم سبب سعادته ،
... تخيل نفسه يركض هو و زوجته وراء ابنه الذي يضحك بعفويه وينادي بابا .. ماما





من جهه أخرى :"

كانت تعلم بأنه ينظر اليها ، لكنها لم تكن تتجرأ بأن تقاطع نظراته .. فــ بالرغم من مرور عده سنوات على زواجهم فهي لا تزال ترتبك من حظوره القوي في كل جلسه ،
.." علي فقط من سرقها من الحياة بكل م فيها !
وحده من علمها العيش بحلاوة الآحلام رغم مروره الواقع »

حاولت أن تشغل نفسها بـ اللعب بشعر ( آحمدها ) هكذا كانت تسميه ..
وتتخيل نفسها بعيداً عن ضجه كل شئ ، فقط هي و علي وابنهما الحبيب يركض خلفهما بسعادةٍ جمه و هو ينادي " ماما .. بابا ..
ابتسسسسمت بعذوبه ورفعت عيناها لتنظر الى زوجها عندما سمعت ضحكته الهادئه ..
فرأت نفسها بعينيه الآتي تلمعان بشكل غريب ،
..وكأن حبهما يتجدد في كل جزء من الثانيه ..،
....... ابتسمت آكثر عندما علمت انه فهم ماذا يدور في خُلدها ، و آغمضت عيناها إستحياءً لتدوم تلك اللحظه للأبد

:160:
القلم بإيدكم . . . .

سيهاتي. 09-06-2011 01:33 AM

يعني الابداع اهو انتووووو

انشاء الله اكمل القصة وياكم

فلسفة واقعنا 09-06-2011 01:39 AM

بروششةة ي عمري أم الإبدآع .. :160: ..
هههه أي سكتي كلله و لا يكبر راسي عاد :oo5o.com (30): ..
عجبتني التكككملةةة :cipollinojoyhn6:..
أخ سيهاتي أي حيآكَكٍ كمل ^^

سمو البرـآءه 09-06-2011 02:00 PM

اووووه دام سيهاتي بتكرم ويكمل
م بكتب الي ودي آكتبه :oo5o.com (32):

ننتظظظظر التكمله من آي عضووووووو !
<< يلا ي اهل الفزعاات :169:

سمو البرـآءه 09-06-2011 04:12 PM

يعني م في فايده ! .. :oo5o.com (20)::oo5o.com (21):
بكمممل بروحي :131:


وقفت بردآء الصلاة عند صفحات التقويم ..
لتمزق آخر ورقه من السنه .. ،
السنين تمضي وهي لاتزال واقفه عند نفس النقطه ..........!
ولكن م باليد من حيله ..«
قالت مخاطبه صبيها الذي بلغ السادسه من عمره قبل شهر : غذاً الـواحد من محرم "
سنبدأ سنه جديده ، غداً سنبدأ الحداد ، سنبدأ العزآء ،
غداً سأنسى م بقلبي من آهه ..و سآبكيك ي حسين .. "!

رفعت كفها لتمسح دمعه يتيمه حتى لا يراها ابنها ، لكنها تأخرت فلا شئ يخفى على طفلٍ فضولي بالسادسه من عمره ...

حظن آحمد امه بشده عندما رأي تلك الدمعه تنساب بحريه على وجهها ، ليطمئنها بأن كل شئ على م يرام ، وليذكرها بأن الحياة ستستمر رغماً عن الصعاب ...
وليأكد لها مهما طالت ظلمه الليل .. فبالتأكيد ستشرق الشمس يوماً ، لتمدنا بالرضا
....أكملت ": غداً سيتجدد عبق الآمل ي صغيري ،،،
ثم آغمضت عينها لتردف : لربما غداً تتكلم ..

أيغظهم صوت النعي الحسيني الذي انتشر في آنحاء المنزل مما جعل أحممد ييبتعد عن أمه مسرعاً ليقابل التلفاز بحماس ويحرك شفتيه مثلما يقول الرادود .. : تبكيك عيني لا لأجلِ مثوبةٍ .. لكنما عينيّ لأجلكَ باكيه ...............


لم تستطع زينب منع مطر دموعها من الهطول ، وبكت فخراً لإنتاجها هذا الصبي ..
بكت لتسقي قلبها وتهنئه على م ربت ..



سيكون إنساناً عظيماً ..
قالها علي وهو لايقل فخراً عن زوجته بإبنهما الوحيد ،

اردفت بلطف : تماماً مثل والدهِ ،، :blush:





القلم بإيدك عشوووقه
<< عارفه محد بيكتب غيرك :w25[1]:

فلسفة واقعنا 09-06-2011 04:50 PM

<<-- سمو خل يظل عمره أربعةةة ميصير تمر سنين و لا تخبر أحد شنو صار بسالفةة الأرض خخخخ

هكذا مرّت أيام العشرَرِة و "علي" مهتم دوماً بإصطحاب ولده للمجالس ..
لم يعد اخوته يتحدثون إليه .. و يعلم أنهم ينوون على شيءٍ ما .. لكنه يبعد كل تفكير
بذلك .. و يكرس جلّ وقته للـصاحب الأيام التي تمر عليه .. أمسك بيدِ ولده في طريقهم للحسينية ..
حيث جلس يستمع لمحاضرة اليوم الخامسِ من المحرم .. و ينظر لإبنه بين حين و آخر ..
أشار "احمد" لرجلٍ يقوم بتوزيع الماء على المستمعين ..
علي " الله يلعن يزيد .. سيصل الرجل لنا قريباً أصبر "
تملل "احمد" الطفل الصغير و هو يستند لأبيه .. ثم وقف ليتجه للرجل تبعه أبوه ليمسكه ...
ابتسم الرجل و هو يمد لـ احمد كوبَ ماء بينما ظهرت نظرة حياء من "علي" ..
هزّ "احمد" رأسه نفياً و هو يمدُّ يده للصينية .. بينما أمسك "علي" يده بإحراج ..
الرجل .. "دعه .. لابدّ أنه يريد توزيع الماء .. لا تحرمه شرفَ هذه الخدمة "
ثم أردف ببإعجاب بعد أن أعطى الصينية لـ "احمد"
"هنيئاً لكَ بهذا الصغير" ..
عادَ "علي" لمكانه و هو يراقب صغيره يوزع الماء بمساعدة الخادم الحسيني ..
راقبه بفخرٍ يشوبه قلق ..!!
القلم بأيادكم <<== سمووو تأمليي خخير ههههه

سمو البرـآءه 09-06-2011 11:23 PM

مو لازم يصصير شئ عششقووه :v9v9net_036:
خلااص اخوانه تهاوششوا معه وقاطعوه لا نكبر السالفه خخخ
خلي السنين تمر ششوي عششان تصير آحداث .. لا تصير القصه ممله
والا ايش رايكم . . . ؟

<< عارفه محد بيرد في الأخير غيرك عشووقه :161::laughing:
آاما اتأمل خيير هاذي سالفه ثانيه :kkw (9):


All times are GMT +3. The time now is 10:35 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
الحقوق محفوظه لمنتدى صوت الرادود

Security team