
06-19-2011, 09:36 PM
|
|
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم جميعا
وكم يشرفني ويسعدني أن اكون بينكم وفي منتدى صوت الرادود
الدي بهرني وبهر الجميع بأبداعاته
وكما أشكر القائمين على اتاحة الفرصه للتواصل معكم ايها المؤمنون.
وسامحوني على الأطاله
بداية أودّ أن أرحّب بك وأشكرك لإتاحة هذه الفرصة لنا للتعارف على نواحي من شخصيّة خادم حسينيٍّ مبدع مثلك ...
أخي
سؤال
1- كيف تراء أستضافتك في منتدانا الغالي
هل ممكن أن نرى عبد الله المسيح في أشرطة مشتركه مع رواديد أخرين ؟
هل كنت منذ الصغر رادود؟
هل كنت خجلان منذ اول مره؟
مارأيك بارواديد
الحلواجي
الله يحفضهم وطيل في عمرهم ؟
وبا لخصوص رادودي المحبوب
أباذر
متى التقيت به
وهل تتمنى ان تشارك معه
وشكرا أتمنى ماضايق مني رادودنا
وأتمنى أني ماأزعجتك
وأسألك الدعاء لي دوما والله محتاجه الدعاء
أتمنى ايدا انتهيت من مجلس فبل ماتنزل من المبر
تدعيلي
|
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه على التحيه...
الحين انجي لسؤالك اللي يتفرع منه أسئله أخرى
من أروع الإستضافات التي شاركت فيها
لا شيء مستحيل، لكن كل مشترك يحتاج إلى جهد كبير ولغة تفاهم كبيرة، وفي الأساس يعتمد على وجود مونتج، يستطيع أن يوجد فريق عمل متكامل وبالتالي سوف يكون العمل متكامل وليس متفاوت مثل إصدارات سابقة وكأنما كانت تجميع للقصائد من دون فكرة ريسية تربط بين كلمات القصائد وألحانها.
نعم
رهبة الإلقاء لا بد منها، حتى بعد اكتساب الخبرة، لكن الفارق هو كيفية السيطرة عليها من دون أن يلاحظ الجمهور ذلك.
مرتضى الحلواجي من أعمدة الموكب في البحرين الذين يشهد لهم التاريخ في القصائد التاريخية، ويعتبر في الـ80 والتـ90 بعتبر مصدر لأكثر الراوديد، ولا ننسى في هذا المقام الرواديد الحلواجي أن من سلالة شاعر وخطيب أهل البيت المعروف ملا عطية الجمري وليس بغريب عليهم هذا المستوى الرفيع الذي يقدمونهم في الساحة الحسينية من شعر وألقاء إنشاد، وإدارة المواكب والفعاليات المعروفة، ولا ننسى رادودك ورادودنا المفضل أبا ذر الحلواجي، مخضرم وصاحب خبرة وأستاذ نتعلم منه فنون الأنشاد يمتلك صوت وحنجرةة ذهبية فريدة من نوعها يتميز بها وحده وهو من الراوديد التي لم تشهدها البحرين من قبل وتربطنا بأبو عمار علاقة وطيدة ورائعة منذ زمان طويل ونحن على تواصل دائم، لقاءاتي به كثيرة وعلى الدوام ولا أذكر متى ألتقيت به آخر مرة، وهو شرف كبير لي أن أشارك معه،،، ونحن أحوج لدعائكم
|