تدرٍيّ مٍتىَ تخُونًكْ العًبْرًهْ ،
و على خَدَك دمعة حٍزْن تنْسًآإبْ
لًآإ غَـآإبْ عًنّكْ صًاحبكْ ورَجَعْ يًسَألْ
ببرودْ و بِصُوتٍ خالي من العتـآإْبْ
( شلُونًك )
شلونيّ !
لُونيّ حٍزنْ و هّمْ و غيّابْ !
ولَا تدريّ .. !
لـ أجل خَاطركْ ..
بَتمسك بكفوفْ الَأيابْ
وأبتسمْو اقول والله قلبيّ منك مَاتَابْ !