ثالثاً: يوم صاحب الزمان (عج) :
قال صاحب مكيال المكارم: إن ليوم الجمعة اختصاصاً وانتساباً إلى مولانا الحجة(عليه السلام)من وجوه عديدة، تقتضي الاهتمام فيه بالدعاء له(عليه السلام)
1/ وقوع ولادته فيه.
2/ انتقال الإمامة إليه .
3/ وقوع ظهوره فيه.
4/ استيلاؤه فيه على أعدائه.
5/ إنه يوم أخذ العهد والميثاق له ولآبائه الأطهار.
6/ إنه يوم خصه الله تعالى بلقب القائم(عليه السلام).
رابعاً:يوم عباده:
يتأكد فيه إتيان الواجبات وترك المحرّمات
وعن الإمام الصادق (عليه السلام): «إن للجمعة حقاً وحرمة، فإياك أن تضيع، أو تقصر في شيء
من عبادة الله والتقرب إليه بالعمل الصالح وترك المحارم، فإن الله يضاعف فيه الحسنات ويمحو
السيئات، ويرفع فيه الدرجات»
خامساً: اليوم المختار من الأيّام :
عن محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن سعيد بن
غزوان، عن أبي بصير، عن الصادق، عن آبائه(عليهم السلام)قال: قال رسول الله (صلى الله عليه
وآله وسلم): «إن الله عز وجل اختار من الأيّام الجمعة، ومن الشهور شهر رمضان، ومن الليالي ليلة
القدر»
سادساً: رفع العذاب:
عن أبو جعفر (عليه السلام): «بلغني أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من مات يوم الجمعة
أو ليلة الجمعة رفع عنهعذاب القبر»
سابعاً:خلق الأنبياء والأوصياء:
عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام)قال: سمعته يقول: «خلق الله الأنبياء والأوصياء يوم الجمعة،
وهو اليوم الذي أخذ الله ميثاقهم، وقال: خلقنا نحن وشيعتنا من طينة مخزونة لا يشذمنها شاذ إلى
يوم القيامة»
ثامناً:ولادة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم):
شيخنا المفيد في كتاب حدائق الرياض: السابع عشر منه ـ أي ربيع الأوّل ـ مولد سيدنا رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم)عند طلوع الفجر من يوم الجمعة، عام الفيل .
تاسعاً :ولادة أمير المؤمنين (عليه السلام):
عن عتاب بن أسيد أنّه قال: ولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)بمكة في بيت الله
الحرام يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب .
عاشراً:خلق الجنة:
عن ابن عباس: خلق الجنة ] في [ يوم الجمعة، وخلق آدم يوم الجمعة، فذلك قول الله: (خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام) وسبت كل شيء يوم السبت، فعظّمت اليهود يوم السبت ; لأنّه
سبت فيه كل شيء، وعظّمت النصارى يوم الأحد; لأنّه ابتدأ فيه خلق كل شيء، وعظم المسلمون
يوم الجمعة ; لأن الله فرغ فيه من خلقه، وخلق في الجنة رحمته، وخلق فيه
آدم وفيه هبط من الجنة إلى الأرض، وفيه قبلت في الأرض توبته، وهو أعظمها.
يتبع يتبع ....