عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 05-16-2010, 11:31 PM
أم ضياء... أم ضياء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 







افتراضي

الساعه 11 بالليل كانوا بالمطار ..

سامي .....وام ريان ......واب ريان .. وشموخ ..


سامي : يله ينادوا على رحلتنا ..

ام ريان : وين ريان ..؟

شموخ شافته يمشي بثوبه وبكل ثقه .. كان يمشي وتحس ان الناس تبعد عن طريقه من هيبته ..لفت عنه علشان مايصدق نفسه بزياده ..

بو ريان : وينك يله ناودا على رحلتنا ..

ريان وقف وهو يدخن سيجارته وكاشخ بالثوب كان فرقه عن سامي غير الثوب الهالات السوداء الكبيره على وجهه ونحفان وجهه.. وكانه اكبر من سامي مع انه اضعف بسبب السجاير

شموخ ببرقعها .. مشت بجنبه مو علشان شي علشانه بس مزيون وملفت للانظار اللكل يناظره مايقدر يرفع عيونه عنه ..فيه جمال يجذب ورجوله طاقيه ..السكسوكه سوداااااء غامقه مع بياض بشرته .. عيونه عسليه ناعسه وكانه حالم .. شكله ينفع جد شاعر ..

ريان شافها وسكت ماحكي ولا همس حتى كان يخاف يقولها شي ترجع تعيد نفس الكلمه اكرهك
مايقدر يسمعها منها تعبان ومايبغى ... يكفيه اللي فيه ...


وهم ينتظروا الشنط ...
شموخ شافت بنات سعوديات كاشفات يناظرونه ويبتسمون وريان ولا هو هنا كان عاقد حواجبه وهو يناظر الشنط تمر قباله وازعاج المطار بهالليل والصراخ وريحه الجاير وقربها منه واقفه قريبه بالضبط ..

شموخ عندها حب التملك بشكل جنوني ومرضي .. كل شي لها كل شي عندها او عند غيرها لها هي وبس ..
ناظرتهم مقهوروهم يناظرونه احتقرتهم طنشوها صاروا يضحكون .. قالت لريان بدلعها : رياان

ريان شك باللي سمعه .. وحس انه صار يتوهم انها تناديه

قالت بشويه عصيبه : رياااان

ريان ناظرها مستغرب وش تبغى منه : خيييييييير

شمموخ ناظرت البنات بتحدي : ابغى اشتري شي من هنا تعال معي ..

ريان مسك ابتسامته قد مايقدر .. حس بقلب ينبض من جديد وتذكرها ايام قبل كانت تحاكيه كذا .. كانت تعتمد عليه وهو مدلعها : اوكيه بس وش تبين ..؟

شموخ احتقرت البنات بانتصار واشرت على مكان فيه الورد : هناك ..

ريان ابتسم : اوكيه تعالي ..

شموخ مسكت ايده ومشت .. ريان حس بكهرباء تمشي بكل جسمه من مسكتها لايده .. ايدها ناعممممه رخوه بالنسبه لايده الخسنه .. ضمت اصابعها الطويله ااصابعه .. ..
كانت تبغى تقهر البنات بهالحركه بس ندمت انها مسكته لانها حست بالامان ايده الداقيه حسستها ان محد يقدر يقرب منها دامه ماسكها وواقف بجنبها
مشت بفخر وتركت البنات وراها مقهورات ..وصلت للمحل وتركت ايده بسرعه : عطني ورده وحده بس من هذي البينك ..

الهندي اعطاها : واهد بس

ريان : ايووه ماتسمعها تقول وحده .. كم الحساب ..؟!

الهندي : 30 ريال

ريان : مانت بصاحي ورده على 30 ريال انا ماهمني بدفع بس انتم وين ال....... عنكم ؟

شموخ : اااف – طلعت بوكها ورمت بوجه الهندي بكل احتقار 50 ريال – خذ وانت حنا مو فاضين لشغل الانتخابات حقتك

تركته ومشت ..

ريان بصوت هادي لكن امر : وقفي

شموخ خافت انه يفشلهم ويصرخ عليها هذا مجنون اذا عصب .. وقفت ..

مشى ريان عندها وقال بهدوء : يله ..

مشت ونفسها تقتله بس هي ساكته لحد مايبتعدوا هالبنات ..اللعله ..

ريان اختفى سحر اللحضه الحلوه بسرعه من اسلوبها المتعالي مرره وتحقيرها للهندي ,, هو خاف عليها من نظره الهندي الحاقده ..غبيه تضن اللكل بيسكت لها على غرورها ..

شموخ مشت مع ريان وهي مقهوووره لابعد حد من نظرات البنات اللي بتاكله بس يمر يناظرونه الحريم ..

جاءت وحده من البنات الخمسه الكاشفات وقالت بمياعه : لو سمحت اخوي

ريان التفت لها عاقد حواجبه : نعم

البنت كشرتها وصلت لاذنها .. ابتسمت مبسوطه وكان قلبها بيوقف وناظرت بشموخ مبتسمه لهاا بخبث وتحدي : انا وصحباتي على رحله الجائيه هذي بس محنا ع

قاطعتها شموخ وهي تقول بعصبيه : مانعرف شي .. هو مايعرف اول مره نجي للممطار ...

البنت طنشتها وقالت وهي ترمش لريان : ممكن اخوي اذا تعرف تقول لنا

ريان توه بينطق الا شموخ توقف قباله وتصير بينه وبين البنت .. كان ظهرها مسنود على صدره وماسكه ايده وقالت بتملك اناني : لااااا مايعرف فارقي احسن لك ..

البنت خافت من نظرات شموخ ونبرت صوتها ... لفت على صديقاتها كانوا ياشرون لها الرقم يا كوكو الرقم ..

شموخ بس سمعت الرقم وكل شياطين الارض تنططت على راسها ..: اذا مانقلعتي انتي والخايسات اللي معك ماتلومي الا نفسك سمعتي ...

ريان استغرب من ردت فعلها .. لهذي الدرجه تغار من البنت الحلوه اللي كاشفه وجهها هي تغار من اللي احلى منها بس ماتوقعها كذا .....
وكانت مشاعره مندفعه لها بجنون قريبه منه لدرجه ماتتخيلوها كان يحس بتنفسها دقات قلبها ارتجافت جسمها وهي تحكي كل حرف ..

شموخ تحس بصدره يرتفع وينزل وقلبه يدق بسرعه ماقدر قلبها يجاري قلبه .. تاكدت انه متاثر من البنت اللي تحاكيه

البنت ببرود: ليه معصبه كذا .. بس اسال ..

شموخ : لاااا حركات مكشوفه ضفي وجهك هناك يللللللللللله

ريان : شموخ ايش فيك الناس تناظرك

شموخ : ايوه اكيد انت مبسوط وعاجبك الوضع البنات يناظرونك وهذي جائيه ترقمك

ريان تمنى انه مراءه علشان يلبس برقع ويغطي الاحراجلان الناس تجمعت عندهم ينتظروا الرحلات وفاضين ..

البنت جائوا صديقاتها وهنا بدء الهجوم على شموخ وحده منهم واضخمهم : ليه تصرخين انت وجهك ..؟

ريان انتبه بالنات اللي واقفين قباله وكلهم وعيد لشموخ على ايش كل هالهوشه ايش فيهم ..

شموخ : ايوووه تجمعوا العبدات اقول انتي معها ضفوا وجهكم احسن لا والله ماتلوموا الا نفسكم

وقبل لاتنطق البنت وترد على شموخ ... كان ريان مرجع شموخ وراه واقف قبال البنات عطاهم نظرت احتقار وتهديد طيحه قلوبهم : لو سمحتوا بلاش فضايح زياده وتفضلوا من هنا ..- بنبره تهديد – احسن لكم ها ..

جاء سامي وقف عندهم : ايش فيه

وحده من البنات شهقت : توااام

: ياويل حالج يامرايم كنتي بواحد صرتي باثنين

ريان صرخ : تفضلوا

البنات راحوا وهم يتحلطمون لان اثنين عليهم قويه وفضايح اللي صورهم واللي مش عارف ايش ..

وهم يمشون وشموخ كانت لحد هاللحين ماسكه بريان كانت شويه مصدومه او مستمتعه بالوضع ..المهم ماتبغى تفكه بعد كذا بتفكر اللي تفكره

سامي: وش فيكم .؟

ريان رفع كتوفه : مادري فجاءه شفت البنات قبالي يصرخون على شموخ ..

سامي همس وماسمعه الا ريان : عاد انت ماستحملت هههه

ناظره ريان : ايش تقصد ...؟

وصلوا عند اهلهم

ام ريان : ماما شموخ ايش فيه

شموخ تركت ايد ريان وقالت بلامبالاه : بنات غاروا مني

ريان استغرب: هاللحين البنات هم اللي غاروا منك ..؟؟

شموخ : اكيد والا انت ايش شايف

سامي : اقول لاتطير علينا الطياره ودام فاتحت السفره كذا الله يستر من الباقي

(( هذي السالفه جد بنات تهاوشوا مع وحده وزوجها بالمطار وحنا كنا المتفرجين خخخخخ ))

جلسوا بمقاعدهم ريان وسامي سوا
شموخ وام رريان
بو ريان و ؟ رجال غريب

بعد فتره من طيران الطياره ...

ريان : سام وش قصدك من الحكي اللي قلته من شوي

سامي باستهبال : اي حكي

ريان: ساااامي

سامي : والله اذا حسبتوني من بيتكم واعتبرتوني ولدكم اقول وش قصدك

ريان تنرفز : وش فيك انت الغاز قل وخلصنا

سامي بقهر : ليه محد قالي ان شموخ بنت عمي ها ..؟ ليه اعرف من الغريب ..؟

ريان : انت عرفت ..؟

سامي : امك وسواليفها هذي اللي ماتخلص انا بوريها بس انت وجهك ليه ماقلت اول ماعرفت

ريان بقسوه : ليه بايعينها حنا نقولك .. انت ناسي انك ماتفرق بين الحلال والحرام

سامي اخذ على خاطره من كلمه ريان بس سكت .. وناظر الشاشه الصغيره اللي قبالع ..(( ليه بيدي ياخوي كانك ماتعرف يعني )) ..

ريان حس انه جرح سامي بحكيه وغير الموضوع : ها ماقلتي قصدك بالحكي اللي قلته .. ليكون على بالك اني بفكر فيها اكثر من اختي

سامي ببرود : والله انا هذا اللي شايفه ... ماهي بنظرات لاخت

ريان عصب وثار دمه يكره احد يعرف انه يحبها : لاااا انت مصطول اليوم ...

سامي ناظره بجديه : لااا يابابا .. محد يعلمني بهالسواليف انا استاذ فيها ولا نسيت ..

ريان طنشه وطلع سيجاره يدخن ..

المظيفه : لو سمحت ممنوع التدخين ..

ريان تذكر ودخل سيجارته .. مامداه يطلعها الا ذي ناطه بوجهه ..

شموخ كانت تسمع لشاكيرا ومندمجه مع الاغنيه وتفكر باللي صار بالمطار كيف ترضى لبنات يقربون لريان .. (( والله ماغار عليه ولا اهتم حتى ...بس ريان وسامي حقي .. حقي انا وبس .. وملعون بنت تقرب من عندهم ...))
شالقصه ياشموخ بتاخذين الاثنين كيف ..؟
(( والله لو فيها قتل لاقتل ولا اترك بنت تقرب منهم .. ))
ومنى ..؟
(( هههههه عجوز غبيه ولا تهز شعره من احد ))
وخويات سامي...؟
(( فيه حاله نفسيه ومايعرف يعيش بدون بنات ..))
وانت تحبين ريان معقوله او تحبين سامي حتى
(( لاااا ولا واحد فيهم انا هاللحين بالي ومشاعري مع واحد بس واحد رفضني وانا بجيب راسه .. والله يافيصل بتكون لي ... واذا ماكنت لي مراح تكون لغيري ))
فيصل وش تبين فيه انتي اللي يتمنوك الملايين تناظري واحد فيه شويه وسامه حتى ماتجي نص وسامه ريان ..وسامي
(( لاااا اناظره واناظر جده .. مافي احد يرفضني كذا واتركه ..وانا له ))

هذا افكار شموخ مع ضميرها وعقلها وقلبها وهي بالطياره ..

ام ريان وبو ريان كانوا نايمين .. شياب ..

الرحله كانت قصيره ماطولوا ...

قامت شموخ مع امها للحمامات يفصخوا العبايات مثل كل السعودين هناك .. فصخت عبايتها ولبست تنوره طويله لاخر الرجل جنز وبلوزه ضيقه مرره على الجسم وتحجبت بالحجاب الفوشي ..اما امها بنطلون وبلوزه طويله وحجاب ابييض ..

الكابتن : اعزائي المسافرين معكم الكابتن هزاع شحيمان العتيبي الرجاء التاكد من ربط الاحزمه للهبوط و ..الخ = عرفتوه الكابتن كان معنا بسعوديات *_^

وصلت طيارتهم لارض مصر بسلام

نزلوا ووبالتحديد في مطار القاهر الدولي ...

سامي مدد جسمه بالمطار وهو مبتسم /:واخييير ا

شموخ بحجابها الفوشي اللي نفسها ترميه بالهواء بس ريان العله موجود: يله تعبانه نبغى نروح للفندق

ريان واقف يدخن السيجاره بصمت : ......

الاب : ياشيخ سامي ودنا للفندق اللي حجزته

سامي بمرح : ابشر طال عمرك فارس الخيال هاللحين اوديك للفندق ..

وقفوا تاكسي
حطوا شنطهم بالسياره ومشوا لفندق شيراتون الجزيرة وكان ريان بجنب شموخ لان التاكسي صغير عليهم والاب قدام بجنب السايق

ريان كان يسحب سيجاره ورى الثانيه بشكل متوتر مشاعره خاينته وهو قريب منها ويشم ريحة عطرها بانفه عطرها الانثوي الناعم ..

شموخ كانت تناظر شوارع مصر وتصورهم بكاميرا الفيديوا اللي بيدها وماهي بداريه عن اللي بجنبها

ريان زمر ..بعصبيه واضحه : متى بنوصل ..؟

السواق : مالك ياباشا دي السكه طويله اتفرق دي مصر ام الدنيا

شموخ التفتت عليه والشمس معطيه وجهها هاله من الجمال والبراءه بحجابها الفوشي : ريان الهم اذني ابغاها ..

ريان (( والله انا اللي ابغاك ومجنون فيك )) : انسه مشاكل ابعدي عن وجهي هاللحين لاذبحك ..

شموخ بدلع : ماتقدر

ريان صرخ بالسايق : والله اذا عملت حركاتك ولفيت على الفندق اكثر من مره تزيد العداد ياويلك .. سمعت انا عارف حركاتكم

بو ريان : ريان وش فيك ليه كل هالعصبيه ..؟

سامي : مادري عنه حنا مسافرين ننبسط ..

لف على شموخ وقالها بانفاس حاول يضبطها : مره ثانيه لاتجلسي بجنبي ..

شموخ استغربت كل هالعصبيه لانها بجنبه : تكفى انا اللي ميته فيك ..

ام ريان : خلاص صايرين بزارين ..

سكتوا ومشاعر ريان متخربطه بداخله وقلبه يسرع دقاته مع كل حركه تتحركها وبالذات ان كتفها الناعم على كتفه ..دخن سيجاره وهو يتمنى يبلعها علشان يتغلب على مشاعره ..

شموخ كانت مقهوره منه ماهو قادره يستحمل ربع ساعه قربها : آآف خلاص خنقتنا بسقايرك انت كذا بتخرب بشرتي ...

ريان سكت ومارد عليها لان يحاول يتناسى وجودها ..

سامي دق على وليد : هلا والله بو خالد

وليد انبسط : ياهلا وغلا باللي يوعدون ويكشنتون

سامي : افا هههههه انا بمصر

ولييد : لاااا على البركه حلو حلو ..وينك فيه اجي لك

سامي تثاوب : لا تعبان بنام وارتاح بعدها يصير خير

وليد : اوكيه اشوفك على الغداء الظهر وش رايك

سامي : اكيد ناوري اكشت باهلي ورابط عندكم (( لعيون اصايل اختك ))

وليد: حياك ياخوي ..

سامي : يله اترك هاللحين مع السلامه

وصلوا للفندق ((شيرتون الجزيره )) ..

ونزلوا شنطهم المتشابها تقريبا ..

جلسوا باللوبي تبع الفندق على ماينتهي سامي وابوهم من الاجراءت ..

شموخ جالسه بتعب وتناظر ريان من اول ماسافروا وهو يدخن مايتعب .. ياقوي قلبه ..

ريان كان يبغى ينساها يمسح وجودها نهايا .. صار يدخن ويشغل نفسه بالناس .. وهو حافظ هالفندق جاء له اكثر من مره مع منى ..

جاءهم سامي ووجه متضايق ..

ريان طفران نفسه : يله راسنا بينفجر ..

سامي : يقولوا مافي حجز

شموخ بنرفزه : كيف مافي حجز انت ماحجزت ..؟

سامي : الا بس ماتاكد الحجز ..

ريان : وش هالذكاء اللي فيك ماتاكد الحجز

سامي مقفله معه : كان حجزت انت ..

شموخ وشوي تبكي من القهر : كيف يعني مافي غرف بموت من التعب ...

سامي : مالنا الا royal nile tower اللي هو الميريديان سابقا ...

شموخ بانغعال : بتشتغل لي مرشد سياحي قل وين بننام هاللحين – بتهديد – احلموووووووووووا انام باي شقه هذي مصر مو سعوديه

ريان: هاللحين انتي جالسه تصارخي وتعوري راسنا ليه ها ..؟

سامي : المهم ابوي جالس يتفاهم معهم

ريان : جد الواحد مايقدر يعتمد على مفهي مثلك

سامي : لااا كان تشطرت واكدته

ام ريان كانت ساكته طوال الوقت تشوفهم يتهاوشون واخيرا انفجرت بوحههم بعصبيه : لا اذبحوا بعض علشان حجز ..

كل واحد منهم تافف ..

ريان : انا بتفاهم معهم

شموخ : ايووه اذا طلع معك شي انت ثاني

ريان : انسهه مشاكل من جد ماني برايق لك

راح ريان وشغلت خمس دقائيق الا حاجزين لهم سويت جناح لل VPI

ريان : يله تفضلوا ..

سامي : كيف حليتها ..؟

ريان يدخل بطاقته ببوكه : الدراهم

بو ريان : يله كلكم بسرعه قدامي

دخلو للسويت و لغرفهم وكانت الشنط عند الباب ..

ام ريان بتسلط علشان محد يناقشها. : سامي وريان بغرفه وحده وشموخ بغرفه وحنا بغرفه

سامي: لا يامي ... انا ابخذ لي غرفه لوحدي ..

ريان : اعوذ بالله منك ياشيخ .. لاتعور راسنا اكثر

شموخ سحبت شنطتها ودخلت للغرفه ساكته مثل العاده باي سفر بعد موت مروج ماتحكي ولا تجلس معهم ولطلعت لوحدها بس تصور ..





لاعت كبدها من الاثاث والمفارش ذوق شين : ايش هذا مررره شين .. مو عاجبني ابدا

ليه ياشموخ انتي يعجبك شي

رمت شنطتها على السرير ودخلت تتروش علشان تنام ..

.............

ريان : تصبحون على خير ..

دخل لغرفه

سامي : خذني معك تصبحون على خير ياعرسان هههههههه



ريان عقد حواجبه : ايش هذا

سامي : ياعمي سرير والسلام ههههه

ريان وهو يحط شماغه على الطاوله : عاد انت منحرف الواحد يخاف ينام جنبك

سامي : احلف ... هههههههههه

ريان رمى نفسه على السرير :آآآآآه

سامي : قم بدل انا ماحب حد ينام معي بالثوب

ريان فصخ الثوب ورماه على الارض وتغطى ونااام : تصبح على خير ..

سامي : وانت من اهله ..

دخل سامي شنطته وشنطه ريان وبدل واول ماتمدد على السرير بينام . غمض عيونه ..تذكر كذا بسرعه لحضه .. الاحداث القديمه مشت قدام عينه شكل الشغاله وامه وصراخهم ونظراته وهو طفل .. كل شي قدام عينه بسرعه ..

جئته الحاله لا مو وقتها ابدا .. مب هاللحين قدام ريان ..

قلبه انقبض وصوته راح .. حس حلقه يعوره .. في شي يقطع لوزاته يخنقه .. يكتم على انفاسه تكور على نفسه ماسك حلقه بيدينه وفاتح فمه يتكلم ينادي ريان .... .
ريان كان معطيه ظهره ومايدري
........
بصعوبه قدر يمد ايده لريان ..
............
ريان فتح عيونه بكسل ونغزه قلبه .. لف على سامي بسرعه شاف وجهه احمر وجسمه يرتجف كان يحرك فمه ومايطلع صوته خاف انهبل نسى اللي يحسه من الم .. من الآم اللي يشوفه بعيون اخوه ..

ريان يهزه : سامي سامي ..

سامي كانه يودع .. كان روحه بتطلع

ريان يبعد ايده عن حلقه وهو خايف ودقات قلبه سريع : سامي تكفى رد علي .. ساااامي تكفى

سامي يناظر اخوه يبغى يحاكيه يسمعه ..

ريان وقف بسرعه بيطلع من الغرفه ... سامي مسك ثوبه : راجع راجع

سامي شد عليه اكثر بعدها دخل بنوبه سعال او كحه قويه : كح كح كح كح ..

ريان اخذ علبه المويه الموجوده بالغرفه وعطاها اياه وشربه ..

سامي بعد دقايق هدء ورجع طبيعي بس يتنفس بسرعه من المجهود اللي بذله غمض عيونه بتعب ..

ريان بخوف لكن مع عصبيه : سامي ايش فيك ..؟ ايش هذا ...؟ ماراحت عنك الحاله ....؟ ليه ساكت ..؟ ليه ماتروح لدكتور ..؟

سامي بتعب : ريان تعبان مالي خلقك

ريان: لا بتقلي وش فيك ..؟ بسرعه ..وهاللحين ..؟

سامي فتح عيونه وناظر بريان وقال بضعف: نفسها القصه القديمه ..- حط ايده على قلبه – خلااااص تعبت والله تعبت ..ماعرف ماقدر اشوف بنت قدامي واتركها ..ماقدر

ريان تضايق من قلب على اخوه .. مسكين سامي كان ضحيه شغاله ملعونه استقلت طفوله بزر بست سنوات .. بين ايدها تشبع رغباتها الحقيره ..
وامهم بالشغل وماتدري عن شي اكتشف سوايه الشغاله .. وريان كان مسجل بالروضه اما سامي متعلق بالشغاله كثير ومارضى يروح ضنوا انها ساحرته لكن يااااليت .. طلعت تستخدمه بكل حيوانيه لاشياء ثانيه .. وبعد سنتين وهي كذا اكتشفت امهم لانه سولف معها ببراءه واكتشف المصيبه..

ومن هذاك اليوم صار تفكير سامي خطاء واثر على حياته وسلوكه ... انحرف للبنات وللحرام .. حاولوا يعالجونه بكل الطرق ماقدروا حتى هو .. كان شي طالع عن ارادته .. اختربت افكار صغير مارس شي قتل براءته ..

ريان : ليه ماتتعالج انا مستعد اس

سامي قاطعه بعصبيه : ماني مجنون ادخل مستشفيات نفسيه

ريان : برى مو هنا محد يعرفك

سامي عصب اكثر: لاااا وارجع نام ..

ريان : اوكيه اوكيه تصبح على خير ..

سامي غطى نفسه انه بينام لكن وين النوم ياسامي يجيك وينه واخرتك اذا كملت هالطريق مستشفى لامراض جنسيه الايدز والزهري ..

ريان تمدد يفكر بسامي ماتوقعه يعاني كذا علشان كذا كانت تجيه الحالات قبل ...
ياليته فيني ياسامي ولا فيك مع اني احس فيك بس اكيد انك تتعذب ..
يالله ياشموخ والله انك قوويه كيف تقدرري تكملي طريقك بدون مروج ..

...........

شموخ طلعت من الحمام مبسوطه وتدندن هي مسافره مفروض تنبسط هي بمصر ام الدنيا وعروس العرايس ...

فتحت شنطتها تطلع ملابس ..

شافت ملابس اغلبها بيضاء و صوره ريان مع منى .. : هااا ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ناظرت بالشنطه وتذكرت ان ريان نفس شنطتها بالضبط..
صار عند فضول بيقتلها
.. تفتش الشنطه ..

ناظرت بالصوره كان ريان مبتسم وهذا نادر بس واضح ابتسامته مو من قلب ام اللي جنبه متعلقه فيه هي وابتسامتها بتشق حلقها ..: مالت عليك يالخرفانه الغبيه جد ناس ماتستحي كبر ولدك يالقرف .. لاااا وراز صورتها الاخ على ايش ماخذ صورتها معك

رمت الصوره على السرير بااهمال وبدت حمله التفتيش ..
كله ثياب مافيه ولا بدله وملابس داخليه .. معقوله بيلبس ثياب بمصر بعد .. وطلعت شماغاته ..- مادري وش جمع شماغ خخخخ

: اااف مافي شي يلفت الانتباه .. الا شي سلاسل على جنب طلعته وشهقت : سلسالي .. كيف اخذه من وين وصل له ..

دورت على قلب السلسال ماحصلته هذا اللي فيه صورتها مع مروج اذا فتحته ايام تدوره ماحصلته كيف وصل لعنده .. اكيد تكملته عنده ..




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************








سجى امها مجلستها بالمجلس وتعطيها من حنانها اللي تعودت عليه .

ام رياض بيدها جوال سجى : اسمعي تلفونات من اليوم وطااااااااااالع مافيه زوجك يبغى كذا

سجى كانت جالسه متكتفه ومو عاجبها ابدا ..وعيونها مغرقه من القهر ... اي شخص بالعالم تبغي تقتليه شكي فيه .. ولا تعطيه الثقه ..

ام رياض تكمل : وزواجك بعد اسبوعين يعني بعد زواج ربى اختك ...لاتحاولي او تفكري تحضر زواج اختك بتاكلي تبن هنا

سجى فتحت عيونها : ماحضره ليه ..؟

ام رياض: مادري تركي قال كذا قال ماتطلع من البيت ابداااااا حتى يوم اني قلتله بتحضرين زواج اختك بعد كم يوم قال لاااا وانا معه ...

سجى : بس هذا زواج ربى وان

ام رياض : قلتلك لاااا مافيه ...

سجى : مو على كيفه ..

ام رياض: وش قلتي مو على كيفه اجل على كيفك انتي يامسودت الوجه والله لو يقتلك تركي على كيفه سامعه ...

سجى دموعها قريبه بتنزل : ماما هذا زواج ربى

ام رياض : قلتلك لا تقولي ماما ومافي واج تحضرينه سامعه .. ومالك خطوبه بنعملك عرس على طول

سجى : اتركيني اروح تكفين

ام رياض: مو على كيفي حاكي تركي واساليه ..

سجى : لااااا تركي لا ...

ام رياض بقسوه : يله ضفي وجهك لغرفتك وخذي الكتاوجات واختاري الملابس نوصي عليهم او انا اجيبهم ...

سجى طلعت لجناحها مقهوره وموصله معها : ليييييييييه على كيفه ماروح ... كان حبوب معي بالملكه امس انا متاكده ان ماما تكذب ...صح ماما تكذب ..

رجعت نزلت لامها وقالت بخبث طفولي : ماما ابغى احكي مع تركي

اام رياض بلا مبالاه : خذي جوالي ودقي قداااااااامي

سجى : اوكيه

دقت عليه وقلبها يدق بسررعه رهيبه ..

........................

تركي مانام من امس الا ساعه كان التفكير بيشله وطلع للجريده يغير جو ....
تذكر مكالمه ام سجى له بالليل بعد الملكه وكيف انه يتشرط ويتامر وهي تسمع له .. لو بنتها سنعه كان مارضيت لطلباته كذا ... ومنعها من زواج اختها وحالف يمنعها من الهواء يكفي امس ضعفه قدامها ...اجل هو بنفسه ياخذها على زواج حبيبها ..
حبيبها صح كيف مافكر كذا ... بيعذبها اكثر لما تروح تشوفه معرس ...

مسك الاوراق اللي قباله ومثل العاده نسى نفسه بالمقالات الجديده ..

دق جواله رفعه بطفش لانه قطع اندماجه (( ام متعب بتصل بك ))

تافف ورد بهدوء : الو مرحبا ..

سجى سمعت صوته الهادي والرسمي وربطته بصوت اسمعته من قبل بس وين ..؟ وين ..؟

امها تاشر لها ردي ...

تركي : الو هلا عمتي انا معك

سجى قلبها دخل داااااااااخل وغاص بصدرها محترم بكل شي رجال ينشد فيه الظهر .. قالت بنعومتها ودلعها : الو تركي ...

تركي اول ماسمع اللصوت ارتبك صوتها ينطق باسمه .. اخذ نفس ومسك مشاعره المندفعه
بدون نفس : خييير ..

سجى خافت من صوته كان حبوب من لحضه لكن لما سمعها صار جاف وقاسي .. قالت بصوت اوطى وهي خائيفه من نظرات امها اللي واقفه على راسها : ممكن اسالك سوال

يالبيه انا هالنعومه والادب الله يلعنك ياسجى انتي اللي بتجننيني .. عامله نفسها برياءه جد حقيره : لاااا انا مشغوله وماني بفاضي لك ..

سجى قالت بسرعه علشان مايسكر السماعه : ليه ماتخليني احضر زواج ربى اختى

ايا ااا الفاجره تبغي تشوفي حبيب القلب ها .. اكييييد على بالها باساليبها هذي بقبل : لا ..مراح تحضريه ولاتناقشي .. يله انا مشغوول ..

سجى انقهرت اكثر : طيب ليه لا ..؟

تركي بنفس الهدوء : قلتلك لاتناقشي .. وبعدين على بالك بعطيك فرصه تشوفي حبيب القلب .. انتي حرام فيك اخت مثل ربى ياقذره ..

سجى ماتبغى تسمع منه اكثر اللي سمعته خلاها تتوب تفكر حتى تحاكيه مره ثانيه ..
رمت الجوال على الكنبه وركضت لفوق لصديقتها بالفتره الاخيره غرفتها ..


..... مدلله ماتتحمل جرح مثل كذا ...

تركي حس انها طولت بالرد : الو .. الو

ردت ام رياض : ماعليك منها تدلع لاترضى لها تروح لاتسود وجهنا

تركي يستغرب من قسوة امها عليه هو حن وكان بيسامحها كيف امها ... اكيد لها بلاوي ومصايب من قبل ..


اشغل نفسه بالجريده وهو مو قادر يركز .. رمى الاوراق بعصبيه :آآآف اطلعي يانجسه من راسي اطلعي ...اطللللللللللللعي ..


.............................

سجى من القهر اللي فيها صارت تاشر على اغلب الاغراض بالكاتلوج واللي اسعارهم ناااار ...بس علشان تخسر امها لان تركي مادفع فيها ريال واحد بس وهذا الاتفاق ..

اشرت على كل الجم والكويتشلت الحلوه والشينه ...كل شي تبغاه .. والاهم الغالي منه ...

اخذت شنط السفر الكبيره وصارت تعبيهم كل ملابسها اللي بالدولاب علشان ترسلهم لبيتها مع تركي : والله لاخليك تشهق باسمي يا تركي ...

رمت الملابس كلهم بعصبيه داخلها ماتعرف تصفط
صرخت باعلى صوتها : ناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتم .. " ناتم الشغاله " مرررررررررررررررفوعه " مرفوعه الشغاله الثانيه " ميرررررررررررررررررري " الشغاله الثالثه = شكرا على التوضيح متكحله خخخخ "

دخلةا الشغالات مفزوعين .....

سجى : كل هذا ملابس دولاب يحط شنطه مايخلي ملابس هنا ...حتى الاكسسوارات يحط ...

تركت الشغالات ينظفون وهي جواعانه ... وفيها حماس الحرب مع تركي ..
شمت ريحه التوست المحمص تذكرت راكان ايااام ماشافته ...دخلت مبتسمه : صباح الخير ..

راكان استغرب من زمان ماجئت لا وبعد تبتسم : سجى اقصد انسه سجى ..

سجى بغرور : مدام مدام سجى هههههههههه
ضحكت على نفسها تتمنى تكون مدام لرجال يحبها مو يشك فيها ..

راكان : ايش حابه على الفطور

سجى : كابتشينو وتوست محمص .. وبسرعه ههههههههههه

راكان استغرب كل ساعه تضحك

سجى حست ان ايام التشرط والصراخ .. راحت .. علشان كذا ضحكت ..

طلعت تتمشى بالبيت يمكن تطير الضيقه
جلست بطاوله الطعام
تفكر بالمستقبل مع تركي ..وكيف بتقدر تنسى عمر وهو زواجه بعد يومين .. في غصه بحلقها كل ماذكرت عمر .. لحد هاللحين تحبه مهما ضحكت على نفسها يكفي انه احن انسان قابلته ..


حط تركي الاكل وراحه وهي ساكته ماتحرشت فيه .. (( ياليتها متزوجه من زمان ومريحتني ..))
وهي تاكل كانت تفكر بصوت تركي .. فجاءه وقفت عن الاكل ..: تركي هو تركي نفسه .. ياويللللللللي لو ينتبه جد كان راحت على ..
بس انا ماعطيته وجه ..
لااااااااا والمكالمتين ..
مكالتين بس .. والله ماعطيته وجه .....
اكييد انه يعرف لازم هو يعرف .. جد رحت فيها ...

قالت لشغاله تجيب لها الاب توب ..: ميري جيبي الاب توب ... ومعه الشاحن لاتنسيه

ميري : اوكيه

لازم استغل الوضع عندي ايميله ابحاكيه .. لااااا مراح يعطيني وجه ... برسلله ايوه برسله لبريده رساله ...

ميري : تفدل ..

اخذت سجى الاب توب بسرعه وضلت فتره تناظر فيه موجود .. تركي موجود وش تسوي ..؟

اكتبت له رساله وارسلتها بالبريد .. رساله شرحت فيها كل اللي صار مع شموخ .. وهي تكتب بكت من القهر والظلم

.............................

تركي رجع يشتغل لكن هالمره يتثاوب وفيه النوم .. وقباله رئيس التحرير عامل اجتماع وهو فيه النننننننننننوم

طلع له المربع الصغير رساله بالبريد ..بالايميل لاتزعلون ...
ناظر برئيس التحرير يطفش كل اجتماع نفس الحكي فتحها اخرررر شي كان يتوقعه .. فنجان قهوه .. تردد قبل لايفتحها

اذا كانت ماتعرف انه تركي نفسه وراسله فهي اكبر خائينه وقطعت الامل الوحيد اللي هو حاطه ..

واذا كانت عارفه من هو وراسله فايش تبغي ..

توكل على الله وفتحها وهو يهز راسه لرئيس التحرير انه مركز معه ...

(( السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

هااي .. انا سجى زوجتك ..

مادري وش اقول بس متاكده انك تكرهني ومانت بطايقني .. وان شهامتك هي اللي جبرتك ترتبط فيني ..مع انك مو واثق فيني ... مالومك لانك صدقت اللي شفته ...
ترى انا مو كذا ماني بالسوفا ج اللي شفته ..لا والله ماكنت اعرف ان الحفله فيها رجال ..صديقتي النذله الله لايسامحها شموخ ..
اخذتني لحفله وقالت كلها بنات انا ماعرف احد بالشرقيه اصلا بس هي بتعرفني قالت .. مادريت انه خاينه وغداره ..
دخلت وانصدمت بالاشكال الموجوده وحسيت اني بمكان خطاء ماقدرت امسك اعصابي وحاججتها وتفلت بوجهها انا اذا عصبت شينه ..

– تركي رفع حواجبه من هالملاحضه المقصوده جد بزر -.. كان يقراء وهو متاكد انها تكذب ..

بكيت لاني انقهرت .. ماتحملت الخيانه منها وحنا سوا 7 سنوات هي انسانه مريضه نفسيا هذا اللي انا متاكده منه ..
ركضت ابغى اطلع من المكان اهرب وشفتك انت قدامي والباقي انت تعرفه .. لكن والله والله بعزته ياتركي ماني حقت سوالف وانا بنت بكر .. والله مالمسني رجال ..

تركي ضحك لكذبتها بصوت عالي ضحك بمراره : هههههههههههههههههههه

لفوا عليه الموظفين حتى رئيس التحرير..: تركي

تركي انتبه على اللي حوله :اوه اسف

واحد من زملائه : معليه الرجال امس ملك اكيد واصله مسج هههههههههه

تركي من الاحراج ضحك : هههههههههه

رئيس التحرير : لااا امس ملكه على البركه ..

تركي : الله يبارك فيك ..

واحد من الصحفين : تراه مناسب واسطات يا استاذ مساعد .." مساعد رئيس التحرير " بنت الرباح وخوالها من الرالي ...

مساعد حب يحرج تركي اكثر علشان ينتبه معهم مره ثانيه : لاااا اجل اخبار البورصه نتركها عليك ياتركي

تركي انحرج : هههههه ابشر ..
(( الله يرجك ياسجى كله منك ))



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************




رد مع اقتباس