ربى تضحك على ميثهصاحبها الامارتيه ..تحبها لخفت دمها ..: ههههههه خلاص فضحتينا ..
ميثه : انتي كل شي عندج فضيحه اصبري اتفاهم ويا الريال ..
ربى : وش تتفاهمي فيهعليه قالك انه حجز لنا سويت بدل اللي قبل الصغيره ليه تعصبي عليه ..
سعادخويتهم الثانيه : يااامي هااي الريال عبال ان حنا عبيطين ..ماتفهم لهم الا ميثه طولحياتها راقده ببرج العرب ..
ميثه : شو قصدج ..؟
ربى ناظرت حولهاالناس اكيد انتبهت باصواتهم المرتفعه : اذا خلصتوا .. نادوني انا بجلس باللوبياحتريكم ..
تركتهم وهم يتهاوشون مع الموظف .. لانه غير السويت لواحد اكبرلكن بعيد شوي ..
حطت شنطتها على الطاوله وجلست على الكنبه .. مانتبهت ولادرتعن عيون عبدالله وريان ..
اخذت لها كابتشينوا وكروسان جايعه من لفات ميثهوسعاد بسوق زايد .. ماتدري كيف ياخذوا منه شغلات ويلبسوها ..
سبحان الله الناساذواق ..
ناظرت بساعه جوالها باقي ساعه على الاجتماع بالشركه وهي مانامتكويس ..
الشغل اخذ كل وقتها ..والوضع عاجبها ..
ارتاحت من سيطرت امها وتذمرهاالدايم .. ومن ضميرها لانها تعامل الناس بدونيه هنا هي بعفويتها ..
ميثهوسعاد جائوا لها بسرعه وهم يضحكوا ...اكيد بهدلوا لهم حد ارتاحوا ..
ابتسمتلهم ربى وقفت :ها نطلع لفوق والا لا..
ميثه : فديتج غناتي بهدلناج .. بلا منالموظفين اللي
قاطعتها ربى بتديد : ميثــــــــى بليز راسي بينفجر لاتبدي ..
ميثه وسعاد : ههههه خلاص ..
............*..........
ريانناظر بعبدالله وهو يناظرهم باخلاص : يله نطلع لشركه
عبدالله وقف : يله بسلاتنسى الختم نزلته ..
ريان عقد حواجبه : لاااا نسيته تطلع تجيبه ..
عبدالله مشى : لااا اسف ..احتريك بالسياره ..
ريان عصب من عبداللهبس الشغل فوق كل شي .. معه مصالح ماتنتهي ..
طلع لفوق وفجاءه ..صرخ ببعصبيه .. : انتبهي ..
ربى ابتسمت باعتذار ...: آسفه كنت مستعجله ..
ريانسكت شوي نفسها البننت السعوديه ..هو مو من طبعه يناظر بالبنات او الحريم .. ولايحبحركات الشباب الغبيه لانه سابق سنه .. بس هذي البنات تلفت انتباهه .. وبالذات وجههاعلى بساطة ملامحه يعطيها طيبه ..
عقد حواجبه وكشر اكثر ...هو يناظر ثوبه مليانكوفي : وش اعمل باسفك باي بنك اصرفه ..ناظر ايش عملتي
ربى استغربت ليه هذامعصب كذا : من جد اسفه .. هاللحين اصلح لك كل شي ..
ريان بسيجارته ..: لاتصلحي ولاتعملي شي بس ضفي وجهك من هنا ..
ربى رفعت حواجبها وناظرتهمستغربه : ضفي وجهك ..وش هالاخلاق ..- ريان ناظرها بيرد عليها ويهزئها بس ربىابتسمت بعفويه وبساطه - قلتلك سوري وانتهى الموضوع .. وهاللحين اشتري لك ثوب اذاكنت زعلان لهذي الدرجه على ثوبك ..
ريان حس بخجل من كلمته .. غريبه بدلماتعصب وتسبه لانه قالها ضفي وجهك ابتسمت غريبه هالبنت شكلها يعطيها غير اخلاقها ..
قال ببرود وهو يرمي السيجاره : لااا مابغى تعمل شي ..
تركها ومشى .. مرتبك .. وش القصه ياريان وش لك بهالبنت ترتبك من ابتسامتها ماناظرتها الا م ثوانيوارتبكت ..
ربى رفع كتوفها وناظرت الغرفه اللي دخلها ريان .. (( غريبه وشهالاخلاق السعودين كلهم كذا اعوذ بالله ))
نزلت لسيارتها بتطلع لشركه بدري ...
سوريا – الشام
نور من ورى الباب: ميـــــن ..؟
فهد سمع صوت نور لاول مره .. مايتخيل تكون زوجته بيوم من الايام وهي اخت حيــاته وقلبه .. باي قانون هذا ينساهاوهو بيتزوج اختها الصغيره ..
وش بيتحكي عنه كيف بتناظره .. كيف بيتحمل عيونها ..
قال بضيقه ..: انــــــا فهد ومعي فيصل ممكن تنادي يزيد ..
نور بدوننفس : دقيـــــقه ..
دخلت لعند يزيد بهدوء .. قربت من عند السرير وهي تغليمن جوا مطنشها ونايم طول وقته نايم ...وهاللحين بعد في ضيوف له وش هالشهر العسل ..
نور : انت هيـــــه يايزيد .. هيــــــــه
يزيد : ((اسلوبتستاهلي عليه بوسه يانور تصحي واحد من الشباب مو زوجك ))
نور : آآآآف هذاكيف بيصحى .. يزيد خويك المصمم .. اللي امس معه واحد ثاني بره يحترونك ..
يزيد فتح عيونه بكسل وتعب : اوكي دخليهم وانا بطــ
قاطعته نور وهيتحتقره : ادخلهم خير .. وش شايفني ادخل ربعك .. انت كيف تفكر ..
يزيد نزل منالسرير بتعب وهو يناظر نور بالام : اسف ماقصدت اعصبك .. بس هذولاء مثل اخواني ..
نور جلست على التسريحه وسحبت الفرشه .. تمشط شعرها بعصبيه : رجع وقال لياخواني من جد انت مادري كيف .. مالومك اذا الثين عمك ..
يزيد عصب عليه : نورلاتحكي عن عمي كذا فاهمه ..
نور حطت الفرشه بعصبيه على الطاوله : وهوماقردنا غير عمك .. انا طول وقتي جالسه لوحدي وانت حابس نفسك هنا .. ولما جائواربعك قمت لهم مثل الحصان ..
قالت كل هذا ويزيد طالع يفتح الباب لفيصل وفهد ...
نور سكرت الباب بقوه سمعوها وهي مقهوره ...
فيصل ناظر بيزيد وبلعريقه .. نحف كثيــــــر وجهه اصفر واضح عليه التعب
قال بتردد وكانها مو مصدق : يزيــــــد ..
يزيد ناظر بفيصل خويه بالحلو والشينه صاحبه بالمخدرات والبناتوالشرب : وش رايك ..وسيم ها ..
فيصل خاف قلبه انقبض .. ممكن يكون فيه الليبيزيد .. ممكن تكون نهايته كذا ..
لف بسرعه وطلع من الشقه مايقدر يشوف بقاياانسان هو بيكون مكانه بيوم من الايام ..
فهد : وين راح ..؟
يزيدابتسم : خائيف ..اكيد بيرجع .. تفضل وش تشرب ..؟
فهد جلس : مالي خلق شي .. انت كيفك هاللحين ..؟
يزيد : عادي .. احس من شدة الالم ماحس فيه ..ماعاد احسبشي من شدة الالم ..
فهد: ليه ماتراجع الدكتور
يزيد بعصبيه : لااااعلشان يحجزوني عندهم مابغى اموت بالمستشى
فهد ناظر يزيد بحنان ومايتصورحياته بدونه ...