عرض مشاركة واحدة
  #128  
قديم 05-27-2010, 09:56 PM
أم ضياء... أم ضياء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 







افتراضي

الفصل التاسع والعشرين ..

"الجزء الثاني "



: احترقوا ...؟؟؟؟.. من اللي احترقوا ..؟

: ازا بتريد تتفدل عندنا ..

يزيد ناظر غرفه نور وشكلها من بعيد نايمه على السرير ..
مسك راسه يتالم ..
ايش يعمل وش بيده ..
قال بضعف ..: خمس دقايق وانا عندكم ..

سكر وهو يحس بالصداع يتضاعف بجسمه والالم يزيد ..
محتاج خمر هيروين ..
اي شي يخفف عنه ..
(( .. يااااارب ياااارب ارحم حالي وانت اعلم اني جيتك تائب ..
يااارب ارحم الضعيفه اللي جوا ومالها ذنب الا اني زوجها ..يااارب خذني لعندك وارتاح .. استغفر الله محد يتمنى الموت .. ))

قاطعته ابتسامه نور الخجوله..
واقفه عند باب الغرفه تتمدد ..
قالت بصوتها الناعم : صبــــاح الخير ..

يزيد يتمنى يسجد سجود شكر ان هذي زوجته ..
لكن بعد ايش ..؟
نقل لها مرضه العقاب من رب العباد ..
نقله لها ..

بعد عيونه عنها بانزعاج ..

وعض كف ايده بقهر ..
وهو يحلس بقلة حيله على الكنبه ..

نور تنهدت ليه يصدها عنه ..
لفت لداخل الغرفه ..
واحاسيس غريبه بداخلها..
تكرهه وتنقهر منه ..
وبنفس الوقت تحبه وتتمنى يبتسم لها ..
ابتسامه وحده تكفيها وراضيه فيها ..

يزيد وقفها قبل لاتدخل : انا طالع للمستشفى اقفلي عليك الباب ولاتفتحي لحد غيرري ..

يحاكيها وهو يناظر بعيد ..
بعيد عن عيونها ..
خجلان يناظرها وهو اللي دمرها بدون ماتدري ..

نور ابتسمت : واذا كانت هواجس مافتح ..

يزيد عقد حواجبه .. (( يمكن اللي مع فهد بالحادث هي هواجس .. الا اكيد عندي احساس انهم سوا ..))

نور لما ماسمعت ردت سكر الباب بقوه ومتضايقه .. متضايقه : عمرك مارديت ..

يزيد ضغط على راسه .. بيدينه ..
نفسه يصررخ ..
يسمع كل خلق الله صوته .. وونته ..
تعبــــــــــــــــان وزاد حمله ..

تسرع وضيعها ..
ضيـــــع عيونه الغاليه ..
ضيع اقرب انسانه لقلبه ..

لو ان مرضه كـــــذبه او مزحه ..

لو ان مرضه ... حلم او وهم ..

تنهد بالم وهو يوقف : آآآآآآآآآآه ...

جر رجله رجل لداخل غرفته ..

ناظر بالغرفــه .. وهو شاد ايده على الباب بتعب ..

اكياس الهيروين
و
كاسات الخمر الملعون ..

حس بحراره بصدره تكويه .. حراره المعصيه والمحرمات ..

تاب لكن ماتركهم بحجه انه مايقدر ..
وين التوبه الصادقه وهو يدخل لجسمه هذي السموم ..

مسك حلقه والعبره والخنقه تقتله .. تقطع فيه ..

تروش بميوه بارد يمكن تخفف النار اللي تشتعل بداخله ..

طلع وناظر شكله بالمرايه ..
ناظر واحد مايعرفه ..

عيونه جاحضه ..

ووجه اصفر ..

تحسس ذقنه ..لحيته طالعه ..

:آآآآآآآآآآه ..

من قلبه قالها ..

بدل بسرعه قياسيه ..

يبغى يطلع من الشقه .. مخنـــــــوق ..

.......

نور سكرت باب البلكونه وهي تناظر التاكسي ياخذ يزيد بعيد عن العماره ..

مقهوره منه .. لكن ماتقدر تتركه تعلقت فيه ..

تذكرت غباءها بفتره الخطوبه لما رفضت تقابله او تحاكيه ..

اسندت راسها على قزاز باب البلكونه وهي تهز راسها باسف لغباءها ..

ضنت فيه الشينه وساءت الضن فيه ..

وسدت اذنها عن اخلاقه العاليه لما تمدحه هواجس ..

وندمت لان يزيد بنظرها .. محترم ..كيف تكرهه وهو بهذي الاخلاق ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




بعــيد عن زحمه الشغل
والدوامات الممله .. والروتين الكائيب ..

بحي راقي .. بداخل الرياض..

كانت .. الانوار بالوانها الرايقه..منتشره بمدخل القصر .. وداخله ..

النور طاغي على المكان ..

بحديقه القصر ..
عند المدخل وقبل طاولات البوفه بمسافه بسيطه ..

بالورد كتبوا اسمائهم ..
بورد الروز والجوري الاحمر ..
اسمها مرتبط باسمه ..

(( شموخ .. فيصل))

واللكل جائي يتوج زواجهم بعد احتفال امس ..

وأصوات موسيقى " الهيب هوب" ..منعشه البنات والشباب ..

يتحركوا بانطلاق وحماس ..

سجى جالسه بجنب جدها بفستانها الكحلي الساده .. وشعرها المكسر بطريقه حيويه ..

تناظر بعيال خوالها وهم يرقصوا مع بنات خوالها بصراخ حماس ..

ابتسمت بالم وهي تذكر رقصها قبل معهم .. وكيف كانت دلوعتهم وبنوتتهم بالرقص .. اما هاللحن محد نادى عليها وقالها تعالي ارقصي ..

بعد هالغيبه الطويله من بيسال عنك ياسجى ..؟

لااا ماهي بزعلانه من كذا .. هي زعلانه على الحريه والطلاقه ..اللي هم فيها ..

مع عيال خوالهم تعمل اللي تبي محد يحكي معها بشي ..الا اللكل جالس ويضحك ..

ولما عرفت امها انها كانت بحفل مع شباب غير عيال خوالها قلبت الدنيا عليها وصدقت انها مو بنت وانها ممكن تخونهم وتضيع نفسها

تناقض كبير بين اللي تربت عليه واللي تعمله امه ..

رمتها بيد تركي ولاسالت عنها ..

تركي ..

تنهدت وهي تناظر بوتها "شانيل " وتربط الشرايط الصغيره اللي فيه ..

تركي من كم ساعه كانت زوجته وهاللحين ..

غمضت عيونها لثواني تنساه وترجع لحياتها القديمه..

كانت منتظره هذا اليوم بكل شوق لما ترتاح من تركي وحياته مع اهله ..

لكن ..

تحبـه وماتتخيل يوم يمر عليها بدون تركي .. مثل امس ...

يووه ياامس ..

ياطوله من ليل وهي بمكان وتركي بمكان ..

حطت ايدها على كتفها العاري وعليه شال خفيف ..

وغمضت عيونها ..

تذكرت لمسته لكتفها بالمزرعه من كم يوم وهو يقولها ..
وعيونه تلمع بحب لها ..(( مابغى اخسرك ))

تنهدت بضيقه ..

كانه كان حاس.. وعارف ..

ناظر جدها تنهيدتها وضمها له بحنان : لاتفكري كثير .. بيرجع لك بس اربيه قبل ..

قبل لاترد كانت ايد واحد من عيال خالها تسحبها .. : سجوو ... تعالي ارقصي ..

سجى اشرت له لاااا .. وهي ترجع لورى داخل الكنبه وتغوص فيها ..

فرق كبيــــــــــر كبيــــــــــر مره بين مجتمعها ومجتمع تركي ..
لاعادات ولا تقاليد حتى طريقه الاكل مختلفه كل شي غير ..

فرق السماء والارض ...

تركي علمها ايش الحدود والمفاهيم ..

شافت معه حياه غير ..

فيها حب الاخ لاخواته حتى لو كانوا كثير ..

غيرته على بنت عمه ..وبنت خاله ..واي وحده تحمل اسمه او تقرب له بشي ..

شافت اللي فاقدته كثير ..

حضن ام تركي لعيالها بحنان ..

وحضن الجده البسيطه بملفعها ودراعتها ..

كرهت الحريه الزايده اللي هم فيها ..

كرهت الفلوس والغناء الفاحش ..

تبغى ترجع للبيت البسيط اللي على مشاكلهم الكثيره دافي..

فيه ناس ..

مسكت ايد جدها وهمست : جدوااا متضايقه من الجو ابغى اطلع من هنا ..

بوجراح ابتسم لها : لاااا ياجدو مانفع اجلس اليوم ابغى اشوف اللكل حولي وبكره خذي راحتك ..

بدلع مالت على جدها اكثر : بس ماما بتجي ..

بو جراح :ولاتقدر تلمس شعره من راسك .. اجلسي وانا انتظر وش تقدر تعمل ..

سجى تاففت وهي تناظر بامها وربى داخلين .. : كملت ..

التفت جدها وين ماتناظر .. وبانت القسوه بملامحه ونظراته وهو يناظر بنته ..

ام رياض وربى : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

اللكل : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

ام رياض ناظرت سجى وبعيونها حكي لكن ساكته . سلمت على ابوها ومحد مسكتها على سجى غيره ...

سجى ناظرت بايد جدها وهي ساكته .. ماتبغى تناظر امها او ربى وتشوف الشماته بعيونهم ..بعد ماعرفوا عن طلاقها .. يكفي امس بالزواج نظرات الحريم ..

مدت يدها ببرود : هلا ربى اخبارك ..؟

ربى ببرود اكثر من سجى : كويسه ..

مشت عن سجى وجلست بجنب امها ..وهي تحس بشوق غريب لسجى اختها .. من امس وهم البرود بينهم ..

سكتوا والكل يناظر بالرقص والاحتفال ..

الصمت ثقيل عليهم ..
كل وحده منهم محتاجه لاختها .. الم فضيع بالجفاء والبعد ..

رفعت ربى عيونها لدلوعه سجى صغيرت اللكل ..

سجى ناظرت بربى وهي تفكر ..(( لو تدري ربى ان عمر هنا بالرياض وش راح تعمل ..

اساسا لو تدري انه جائي لعندي ..

وهو سبب طلاقي من تركي مثل ماهو سبب زواجهم ..

وش بيكون ردها ..

اكثر من هذا الببرو وش راح تعمل ..))

ربى حست بسخريه القدر ..

ثنتنهم مطلاقات ..لااااهي الكبيره فلحت ولا الصغيره بعد ..

حاسه بالم اختها سجى وجعها ..

كيف وهي كانت بس مخطوبه لعمر ست شهور .. وعشقته اكثر من اي شي ..

كيف وسجى عاشت معه .. نامت واكلت وشربت ..
تطلقت ..

هي عارفه سجى قلبها ضعيف وحساسه ماتتحمل الصدمه ..ابتسمت بحنان لها ..

سجى بوسط تانيب الضمر الل هي عايشته .. استغربت ابتسامة ربى ..

ناظرتها لثوان وتذكرت من تكون ربى ..

ربى اللي قلبها ابيض ونظيف ..

ربى الهادئه البشوشه .. اللي مهما عملت معها تسامح وتحب .. ماتعرف تحقد او تكره ..

غرقه عيونها وبعدت عينها عن ربى ..

لاااا مو وقته تبكي ..

مو هاللحين تنهار ..

لااا لاتشمت فيها حد .. وبالذات شموخ اللي مابانت لهالحين ..

ربى حسن بدموع سجى اللي ممسكتهم .. تذكرت المها بالتحقير من عمر ورميه اول يوم زواجهم ..

سجى ضغطت على نفسها وسحبت ايدها من ايد جدها ..
وقفت .. ترتب شعرها المكسر ..

مشت بسرعه تطلع من المكان الخانق ..

مسكتها ايد نوال بنت خالها ترقصها : يله سجو ..

سجى ماحبت تردها حركت خصرها وايدها على خفيف ..

لكن سمعت حكي وقفها ..

بهمس :مطلقه ترقص ..
همس اعلى منه وصوت افخم .. : مطلقه حاضره زواج ..
:لااا مابعد يعطيها ورقتها ..
:بس قالها طالق ..
حتى ولو مفروض تجلس ببيتها ماتطلع تتكشخ وترقص ..
: ماعليك هذولاء بنات الجازي مايعرفون لادين ولا عادات ..
: وانت صادقه .. وبعدين ليه ماترقص دامها تخلصت من المنتف زوجها ..
: ايوه يقولوا انه كان مسكنها بالـ،،،
: بالـ،،، تمزحين ..سجى عاشت هناك ..
: ليه مستغربه هي حتى زواج ماعملوا سافرت معه ..زوجها يقولوا لك ماعنده اي دخل غير شغله ..
: اعوووذ بالله معها حق تتركه .. وترقص وتعمل حفله كمان ..

هذا الحكي اللي سمعته سجى من زوجات عيال خالها .. وهي ترقص ..
سمعتهم باذنها وهي تصرخ بداخلها ..(( كلـــــــوا تبن .. انا ابيع اللكل وكل شي علشانه .. علشان تركي ..))


آآآآآه ياغلاته ..

محبوبي ياللي راح ياغلاته ..

ساكت واكابر واستمع ..

سحبت ايدها من نوال ومشيت بسرعه بتطلع لبره .. ..
لكن الدنيا سودت بوجهها ..
وراسها يلف ..
وكبدها ثقيله ..

طاحت على وجهها ..

صرخوا : سجــــــى ...


%%$$%%$$%$$%%$$%%$


بنفس القصر لكن بمكان بعيد ..

متعب بعصبيه ضغط على الجوال بيده : انتي وبعديـــــن معك كيف تفهمي هــــــــــا

لميس برجاء : متعب بليز ابغى اقابلك ضروري

متعب : لاااااحول ولاقوه الا بالله .. يـــارب هذي كيف تفهم ..انتي ويبـ

لميس وصوتها تحول لبكي : متعب والله انا بمصيبه محد بيحلها غيرك .. تكفى ابغى اقابلك ضروري ..

متعب سكت شوي .. يكره البنت اللي تبكي : انتي هيــه اتركي عنك حركات البنات والبكي .. وحاكيني كويس..

لميس شهقت ببكيها : الله يوفقك ..داخله على الله ثم عليك قلي انك تبغى تقابلني انا بمصيبه وحلها بيدك ..

متعب : لاااا يابنت الناس لاااا .. أنا ماقابل اشكالك ولا يشرفني ..ويله فارقي الله لايردك ومـ

لميس بصوت يائس قاطعته : قل اللي تقوله عادي بس اسمعني انا مالي بعد الله غيرك..اسمعني وبعدها والله ماغثك ولا ادق..

متعب :اوكي بسمعك .. بس انا هاللحن مشغول تاخرت على الرجاجل حاكيني بعدين ..

سكر بوجهها ودخل الجوال لجيبه بتذمر طفشته بحياته هذي البنت ..

والله اخر زمن البنات تطلب من الرجال يقابلها ...

هز راسه ومشى بيدخل لجوا القصر .. لكن صوتها وقفه ..
صوت اشتاق له ..
: يمه قلتلتس مانيب جائيه .. اكرره الرياض ..

حس بدقات قلبه سريعه..

شد قبضه ايده وهو يحاول يسخف المشاعر اللي يحسها اندفعت مره وحده وهو يسمع بس صوتها ..

اشتاق لها الصوت الحـاد كثير ..

صوت فقده وتناساه ..

مشاعر كثير مالها مصدر او سبب .. شي واحد بباله .. مشتاق لها ..

لقصرها وبياضها ..

لطريقه لبسها وحركاتها المغروره اللي تضحكه ..

تردد يسلم والا يكمل طريقه لعند الرجاجيل ..

مافكر كثير لان قلبه ورجله مشوه لعندها ..

وقف يبتسم بارتباك اول مره بحياته يحس بارتباك من وحده ..

ارتبك من عيونها الصغيره تناظر .. بعيونه..

سكت وحس بلسانه ثقيل ماهو قادر ينطق السلام ..

روابي كانت الصدمه بعيونها .. من وين طلع هذا ..؟

اووه تذكر البر والايام هذيك ..

مو هذا البزر اللي فكرت فيه بغباء فتره .. وش رجعه هاللحين ..

نسته اول ماتركت الرياض ورجعت لحايل ..

قالت وهي تناظر حولها امها كانت هنا من ثواني وينها .. : هلا متعب اخبارك يالقاطع ..

متعب انتبه على نفسها وكره بلاهته وهو يناظرها ..: هلا فيك وييين انا القاطع والا انتي .. ياشركه الالبان ....كيف حالك ..؟

قدره فضيعه لمتعب على التمثيل ..

يحكي ..وداخله الاف المشاعر للي قبله ..

روابي ابتسمت غصب عنها وتذكرت تريقته عليها وعلى اسمها ..: ههههه كويسه..

متعب جلس على درجات النافوره ..واسند يديه ورء ظهره براحه وهو يبتسم : بالمره قطعتي .. رفعتي خشتك – ابعد عيونه وهو يكمل - بعد ماتملكتي

حس بحسره والم بداخله وهو يقول تملكتي .. حزن فجاءه وهو ياكد لنفسه بعد هذا الحكي انه صارت لغيره
عروس
وزوجه ..

روابي تغيرت ملامحها وحست بعصبيه خفيفه .. يستهبل عليها ويعمل حاله مايعرف انها انفصلت وكل جماعتهم تدري ..

ناظرها متعب مستغرب ماردت عليه ..
خاف انها زعلت من حكيه ..
دايم يستخدم هذا السلوب ماقد اهتم بزعل حد او رضاه ..
ليه مهتم هاللحين اذا زعلت او لااا ..: افا يابنت عمتي ماتردي على لاتاخذي على حكيي مو انا بزر على قولتك ..

روابي عصبت : لاااا مو بزر .. رجال ..واللي يقول غير تسذا قطع بلسـ

سكتت شوي تدور سبب لعصبيتها .. ودفاعها اللي ماله مبرر ..

عضت شفتها ندمانه على اندفاعها ..وقالت تكمل بلامبالاه
: ماعليك من ذا الحكي .. من جاء من خوالك ..

متعب رفع اكتافه ببساطه .. وهو مستغرب من ردة فعلها من متى تقول عنه رجال .. : مـادري ..مادققت ..

روابي تبغى تهرب منه
بعد حماسها تدافع عنه ..
تحس انها مكبره الموضوع بس تدري انا ورء دفاعها شي
..شي من اول ماناظرته قدامها بعد هالغيبه
قالت بهدوء: انا كنت داريه انك فاهي ..

متعب.. : افااا ليه ليه الغلط ..الله يهداك ..

روابي : لااا غلط ولاشي انا اكره شي عندي اجي لرياض .. اجلس مع العجز والمخرفين .. البنات مع العيال داخل وانا لوحدي

متعب كان يناظر فوق .. يناظر القمر وهو بدر ويحس بانعكاس وجه روابي فيه.. ابتسم وصوتها تتشكاء كالعاده باذنه ..: وليه ماتدخلي مع البنات ..

شهقت روابي : مع البنات .. تمزح انت .. انتم عندكم اورربا ماهو بالرياض الله لايبلانا ..عيال وبنات ومصخره ..

متعب ابتسم اكثر .. تفكيرها مثل تفكير تركي خويه ..
يعجبوه هذولا الناس وتفكيرهم ..يحسهم قراب منه كثير .. بعكس المجتمع اللي حوله مايرتاح لهم ..
هو غير ..
غير عن الطبقات الاستقراطيه المخمليه وبعيد عنها .. ولايطقها ...

اشر على مكان بجنبه بمسافه : اجلسي ليه واقفه كذا ..

روابي كانت لابسه تنوره بيج لتحت الركبه وفيها ثلاث كسرات بالجنب .. وبلوزه اسبانيه بالاون البنيه والبرتغاليه .. وصندل ناعم مره مع الارض ..
وتاركه شعرها على راحته بكتفها .. رفعت خصلها القصيره عن وجهها بطوق " تاج " ذهبي ..

جلست جنب متعب وزفرت بضيق .. عندها تجلس بره عند النافوره بهذي الحديقه البعيده عن القصر .. مع متعب ..

ولااا تجلس جوا وتسمع كلام يغث او تناظر بعيون شمتانه ..

نسمات هواء خفيفه ..
هدوء مع صوت موية النافوره يروق الاعصاب ..

متعب بهدوء : كم بتجلسوا هنا ..؟

روابي جلست مثل طريقة متعب تريح جسمها وتسند ايدها
: مادري ماهقى نطول ..

متعب بهدوء اكثر وصوت متردد : اهاا .. وزوجك جاء معكم ..

روابي ناظرته بطريف عينها .. مستمر يستهبل عليها قالت بنرفزه : اكيد لااااا ..

متعب التفت عليها وهو مبتسم يكابر : وليه معصبه ..لهذي الدرجه مشتاقتله ..

روابي لمعه عيونها بحزن وهي تقول بكبرياء مجروح : لاااا لاني تطلقت ..

متعب ابتسم وكشر وابتسم ..

تطلقت ..؟؟؟

قلبه رقص بداخله ..

روابي تطلقت وصااارت حره ..

حررره وله ..

ابتسم لحد مابانت اسنانه .. وخانه التعبير .. ناظر وجهها بتامل ..

روابي عصبت : شمتااان صح ..

متعب بسرعه تكلم : لاااا والله مو شـ

قاطعه صوت جواله ..

(( مالكش دعوه بيها ولا بامها ..
انا بالي مستنيها تعدي من هنا آآآآآي ..))

عرف متعب المتصله وارتبك .. لاااامو وقتها .. مو هاللحين ..

روابي سكتت علشان يرد متعب على تلفونه ..

متعب ابتسم لهاوهو يعططي لميس مشغول : واحد غثه مالي خلقه ..

روابي بهدوء ..: من الادب انك ترد .. يمكن محتاجلك ضروري ....

متعب ابتسم لها .. تستخدم معه اسلوب وكانه ولدها .. : لاااا مالي خلقه .. وبعدين وش هذي من الادب كانك تحاكـين بزر عندك مـ..

رجع الجوال يدق مره ثانيه ..

متعب رد يريح راسه من قلق روابي .. ودروسها عن الاخلاق ..
: آلو ..

لميس : هلا متعب .. فكرت .. متى اقابلك ..؟!

متعب بعصبيه : لااااا انتـي ماتـ - سكت وعيون روابي تراقبه – انت ماتفهم .. سكر هاللحين ولاعاد تدق انا بكره بتفاهم معك ..

لميس : بكره .. متى اي وقت ..؟ وكيف ..؟

متعب بين اسنانه : يابنت.. يابن الكلب خلاااص بكره احاكيك ..

ناظرته روابي بشك .. متعب من النوع اللي مايعرف يمثل او يكذب يبان عليه كل شي ..

لميس : الله يخليك متعب تذكر ان مالي الا الله ثم انت ..

متعب هز راسه بعصبيه .. مايعرف يرد من نخاه (( طلبه)) ..
: خلاااص يله فارقي ..

سكر ..

روابي رنت باذنها ..

... فارقي ...

وغلطاته الكثير .. يحاكي بنت ..

حست بغصه بحلقها ..

متعب مثله مثل غيره من الشباب ..

عنده علاقات وبنات ..

صرخت بداخلها وهي تضم يدينها بحضنها (( لاااااااااااااااا متعب غير .. متعب غيررررر ))

التفت عليها متعب وهي تناظر قدام ..

وشكلها متغير عن الثواني اللي مضت ..

وجاء بباله فكره غبيه .. او يمكن مو غبيه .. فكره بمكانهاالصح ..

روابي طيوبه وعصبيه ..

قصيره ويبانيه ..

لسانها طويل اطول منها ..

نحيفه بتناسق ..مع قصرها..

ولون القمر انعكس على بشرتها البيضاء ..

قال بهدوء وهو يناظرها ..
يحس انه خايف من ردها .. خايف منها ليه مايدري
وش بيكون ردها اذا فجر اللي بداخله : شركه الالبان ..

روابي كانت سرحانه فيه وهو بجنبها ..
كيف تسوء الضن بمتعب ..

وهو غير عن اللكل ..

هو راعي الفزعات والنخوه ..

واللي مثل مايتعرض لاعراض الناس ..

وعارفه ان يعترض جلستها معه بدون عبايه ..

لكن ..

تحب تاخذ راحتها معه .. علشان تقهر امها وحجتها انه صغير ..

صغير وهي اكثر وحده تبصم انه رجال من ظهر رجال ..

التفت مفزوعه من صرخه متعب : هيـــــــه روب ..مادري زبادي ..

مسكت صدرها : بسم الله طيحت قلبي ..

متعب ابتسم من شكلها الخايف .. : هههههههه قولي ..- بالمصري قال – خطيتني ياسمك ايه ..

روابي الهواء طير شعرها وبعدت عن وجهها : ياشينك ...

متعب : آآفا .. ترى كذا ماتشجعيني ..

روابي ناظرته باستغراب وهو جالس بارتباك : اشجعك على ايش ..؟

متعب ابتسم نص ابتسامه : تشجعيني اقولك اني ابغى اتزوجك ..

رمشت مره ..

ثنتين ..

ثلاثه ..

وفمها مفتوح بغباء ..

وصوت متعب يتردد باذنها . اتزوجك ..

متعب لعن نفسه مليون مره ..

على اسلوبه اللي فجعها ..

كذا بوجهها (( تشجعيني اقولك ابغى اتزوجك ..
البنت تشجنت كان جيتها باسلوب احسن يالبدوي ..))

روابي سكرت فمها وقفت بارتباك وايدها ترجف وهي تلم شعرها بايدها من الهواء اللي يطيره

وين صوتها ..؟ ضـــــــاع

وين ثقتها بنفسها .. وغرورها ..

وين نظرات التصغير له .. بسبب فرق الســـن..

وين كل هذا قدام كلمته .. اللي لو لفت الارض ماتحصل مثل ولد خالها ...
متعب ..

ليه ماترد عليه ..

وين صوتها تقول لااا مافكر بالزواج ..

حست بمغص ببطنها وهو يرفع اكتافه بقله حيله .. وصوته العربجي الرجولي .. يسري بكل جسمها ..
: روابي انا ماعرف الف وادور .. واصفصف حكي انا جايك طالب ..
وبخطب رسمي .. بس ماني حاب احرجك مع عمتي خدوج وتجبرك على شي ماتبينه .. اذا ماتبيني ومانتي مواقفه .. أعملي لي كبسه بكره ..
واذا موافقه لاتعملي لي كبسه ..

وغمز لها ..

روابي ماتدري وش جاها ..
رجلها ماهي متحركه من مكانها ..
ولاهي قادره ترد او تبعد عيونها عنه ..

رفعت اصبعها الصغير بتهدده ..
ضاااع الحكي وارتجفت اكثر ..

تبغى تقوله محد يغصبني على شي .. وانت بزر ومابغاك ..

بس ..

لسانها بلعته وضل اصبعها يرتجف وهي تاشر عليه..

قاطعهم صوت ربى وهي تركض : متعب .. متعب ..

التفتوا لها بفزع وكانهم كانوا بعالم ثاني ..

ربى قالت بخوف وهي رافعه فستانها وتاخذ نفس ..: كويس انك هنا .. سجى .. سجى طاحت عليـ

ماكملت حكيها الا جدها رافع سجى وهو يهرول بهيبته .. ويصرخ والخوف مالي عيونه : بسرعه جهزوا السيااااااره ..

الرجال الهيبه اللي يهز شنبات ..

الخوف بعيونه كذا ..

وش هالغلى ..وش هالحب للي بين ايده ..

صرخته فزعتهم .. : تحركـــــــــــــــــوا ..

متعب بسرعه مشى لسياره وهو يقول كلمات سريعه لروابي : ادخلي تغطي العيال بيطلعون ..

روابي فتحت فمها هم بايش وهو بايش ..؟؟


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************






رد مع اقتباس